لأن الأدوية الثلاثة وزنها خمسة « 1 » وهذا ثلث الوزن كله « 2 » . ولا تعدن « 3 » ما يصلح به الأدوية في الوزن .
180 - وإذا أردت تركيب سائر الأدوية ، فخذ مما جرمه أغلظ - وهو أبطأ وصولا - جزءا أكثر ؛ وبالضد « 4 » . ومما ميعته أقوى جزءا أكثر ، ومما يخشى مضرته « 5 » في علة أخرى جزءا أقل . ولا تعد العسل وسائر ما تجمع به الأدوية « 6 » في هذه الأجزاء ، بل يؤخذ منها بمقدار ما لا بد منه في جميعها .
ويحتاج في « 7 » تركيب الأدوية ، وصنعة المراهم إلى دربة وحذق كثير ، ونرشد في ذلك إلى كتاب « قاطاجانس » ، وإلى كتابنا « في صنعة الطب » ، وهو جزء من « الجامع الكبير « 8 » » .
فصول في المرض ، والسبب « 9 » ، والعرض
181 - المطلق الأول « 10 » : ما دام الجسد بأجمعه ، أو بعض أعضائه يفعل أفعاله التي تخصه بمقدار العادة الجارية له ، وبلا « 11 » وجع ، فهو سليم صحيح .
182 - إن كان هذا على ما قدمنا ، فالمرض هو أن لا يقدر العضو على فعله الذي يخصه البتة ؛ أو يقدر عليه قدرة ضعيفة ؛ أو يكون موجعا ، وإن كان يفعل فعله .
مثال ذلك : أن العين متى كانت تبصر بصرها المعتاد ، وليس بها وجع ،
هامش
( 1 ) الثلاثة . . خمسة : ثلاثة ا .
( 2 ) كله : ساقطة من ا .
( 3 ) تعدن : تعد ا .
( 4 ) وهو أبطأ . . وبالضد : ساقطة من ب .
( 5 ) مضرته : منه مضرة ا .
( 6 ) الأدوية : ساقطة من ا .
( 7 ) في : إلى ب .
( 8 ) الكبير : ساقطة من ا .
( 9 ) والسبب : والسلب ا .
( 10 ) الأول : بالأول ا .
( 11 ) وبلا : بلا ا .