170 - وأحوج الناس إلى نفض المنىّ من يعتريهم « 1 » عند ترك الجماع ثقل الرأس ، وظلمة العينين ، وتكسير البدن ، وكآبة « 2 » النفس ، والبلادة ، والنوم ، وتخف « 3 » هذه الأعراض عنه « 4 » باستعماله ، أو بالحلم ، ومن « 5 » إذا بطؤ به تورمت حالباه وأنثياه « 6 » .
171 - أشد الناس عن « 7 » الجماع استغناء من يعتريه « 8 » بعقبه رعدة ، وذبول نفس ، وضرب من ضيق النفس « 9 » خفى ، وخفقان ، وسقوط شهوة الطعام .
172 - أضر ما يكون الجماع في الزمان الحارة جدا ، وبأصحاب الأبدان اليابسة ، وإذا امتنع الإنزال إلا بالتعب الشديد .
173 - ولاستعمال الجماع أيضا على طريق الصواب شروط ، نرشد في تعرّفها إلى كتابنا « في الباه » .
إذ قد ذكرنا جمل حفظ الصحة وتوابعها ، ولوازمها ، بفصول وجيزة ، فلنرجع إلى النظام الذي « 10 » / قدرنا أن نجرى عليه من « 11 » كتب الأصول في مداواة الأمراض .
فصول في تركيب الأدوية
174 - لو أمكن في كل موضع العلاج بدواء مفرد ، لاستغنى عن تركيب الأدوية ، لكن يمنع من ذلك « 12 » خلال نذكرها إن شاء اللّه « 13 » .
هامش
( 1 ) يعتريهم : ينزلهم ا .
( 2 ) كآبة : كاابه ب .
( 3 ) وتخف : وتخفف ب .
( 4 ) الأعراض عنه : الأمراض ب .
( 5 ) ومن : ساقطة من ا .
( 6 ) وأنثياه : ساقطة من ب .
( 7 ) عن : عند ا .
( 8 ) يعتريه : يصيبه ب .
( 9 ) النفس : نفس ب .
( 10 ) الذي : التي ا .
( 11 ) من : ساقطة من ب .
( 12 ) من ذلك : ذلك ا .
( 13 ) إن شاء اللّه : ساقطة من ب .