161 - أما « 1 » من منافع الشراب لحفظ « 2 » الصحة إذا أصبت به موضعه ، واتفقت كميته وكيفيته ووقت استعماله على ما يجب : أنه يعين على الهضم أبلغ معونة ، ويخصب الجسد ، ويدر الفضول كلها ويحثها على الخروج عن البدن ، ويزيد في الحرارة الغريزية ويذكيها .
162 - ومن مضاره العظام « 3 » ، إذا استعمل بإفراط ومداومة ، وطلب به « 4 » غاية السكر ونهايته : أنه يطرح في الرعشة ، والفالج ، والسكتة ، والخوانيق ، والموت الفجأة « 5 » ، والأمراض الحادة ، وأوجاع المفاصل ، إلى علل يطول « 6 » ذكرها « 7 » .
163 - يحتاج إلى الشراب من الناس ذوى الأسنان والأمزاج « 8 » الباردة ، وفي « 9 » البلدان والأوقات التي هي كذلك ، ومن هضمه بليد ضعيف ، ويحسّ بضرر « 10 » الماء ؛ ويستغنى عنه في أضداد هذه المواضع .
164 - الشراب يضر أصحاب الأكباد الحارة ، ومَنْ الغالب عليه المرار الأصفر « 11 » ، وينبغي أن يتوقى في الأزمنة والبلدان الحارة .
165 - المقدار الذي ينتفع به من الشراب ، ويمكن أن يستعمله دائما من يتأذى بالماء : وهو أن / يشرب منه « 12 » بعد شربه شربتين « 13 » أو ثلاثة « 14 » من الماء
هامش
( 1 ) أما : ما ب .
( 2 ) لحفظ : في حفظ ب .
( 3 ) مضاره العظام : مضار العظم ا .
( 4 ) به : ساقطة من ا .
( 5 ) الفجأة : فجأة ب .
( 6 ) يطول : كثيرة يطول ب .
( 7 ) ذكرها : شرحها ب .
( 8 ) من الناس . . الأمزاج : الأسنان والأمزجة ب .
( 9 ) وفي : في ب .
( 10 ) بضرر : بضرب ا .
( 11 ) الأصفر : ساقطة من ب .
( 12 ) منه : عنه ا .
( 13 ) شربتين : أو شربتين ا .
( 14 ) ثلاثة : ثلثا ا .