« ورد أحمر . . . عشرة دراهم ، صندل أصفر . . . ثلاثة دراهم ،
بزر الخس ، وبزر الخيار ، وطباشير . . . من كل واحد خمسة دراهم » « 1 » . وكانوا يكتبون ذلك أحيانا بالرموز مثال ذلك قوله :
« أقراص ألفيتها على ما رأيت للعبادى ا +
V
- اسع لح لح » « 2 » . وروشتة أخرى تشبه الروشتات الحديثة حيث تكتب الأدوية باللاتينية والتعليمات بلغة المريض :
« ا ط د إلى 9 5 درهم
الشربة مثقالين بأوقية ماء ورد مبرد » « 3 » .
والرازي يرى أن الدواء المفرد خير ولكنه لا ينكر أن من الأدوية ما يجب أن يكون مركبا . وهو يضع قواعد للتركيب ومقدار كل دواء مفرد في الأدوية المركبة ، فيقول : المقدار في التركيب يكون حسب غلظة الدواء وقوته وما يخشى ضرره في علة أخرى « 4 » .
وكان كبار الأطباء يترفعون عن عمل اليد ، ( وهي ترجمة حرفية للكلمة اليونانية الدالة على الجراحة ) .
فهو يقول : فأسرف الفاصد في إخراج الدم « 5 » ، ويقول في ثقب البطن للاستسقاء :
« قال لي ابن رجاء الذي يثقب بطن المستسقى ، إنه يثقب المراق حتى
هامش
( 1 ، 2 ، 3 ) رسالة في الرازي ج 2 ، ص 11 . من مخطوطMarsh 156( بودليانا ) ، ورق 149 ظهر .
( 4 ) ص 63 فيما سبق .
( 5 ) انظر :M . Meyerhof , Thirty - Three Clinical observations , op . cit . , p . 6 .