ضروبا من الطب بمقدار مبلغ حلومها وعلومها والغناء والسعة والنعمة عندها .
366 - إن من شأن الناس حب من « 1 » تعجّب الناس من أحاديثهم ، فمن أجل ذلك يحفظون النوادر ، وينسون الدواء . ثم يقولون : تخلص فلان من علة بكذا « 2 » كذا ؛ وأسهل « 3 » فلان كذا وكان كذا « 4 » ؛ وأخذ فلان من كذا فلم يحدث به سوء « 5 » ؛ وعولج فلان بكيت وكيت فلم ينجع ، ونحو ذلك مما يزهد في استعمال قوانين الطب على حقه وصدقه .
367 - وليس « 6 » ينبغي أن يترك العمر للسها « 7 » ، ولا الدائم بالنادر « 8 » .
وقد عنيت بحفظ أمور كثيرة من هذا الباب : فرأيت محموما حمى حادة تعمد لعقه « 9 » عسل وحبة السوداء « 10 » ، فمات من « 11 » يومه بأشد ميتة وأوحشها ؛ وصاحب شوصة يسقى سمنا « 12 » وعسلا في ابتداء علته ، فمات أيضا « 13 » موتا وحيا ؛ ومن تعرض للتعرق « 14 » في الشمس بعد الأكل من اللحم « 15 » والشرب من الشراب ، فأصاب بعضهم هيضة خطيرة ، وبعضهم نفث دم ، وبعضهم جنون . لكن شأن الناس نسيان « 16 » مثل هذا ، والتحدث بالنادر المعجب .
هامش
( 1 ) حب من : حتى ا .
( 2 ) كذا بكذا : كذى وكذى ب .
( 3 ) وأسهل : وكذى اشها ا .
( 4 ) كذا وكان كذا : وكان كذى وكذى ب
( 5 ) سوء : شئ ب .
( 6 ) وليس : فليس ب .
( 7 ) للسها : يلثها ا .
( 8 ) بالنادر : ساقطة من ا .
( 9 ) تعمد لعقه : بعد لعو ا .
( 10 ) عسل وحبة السوداء : حبة السوداء والعسل ا .
( 11 ) من : في ا .
( 12 ) سمنا : سما ا .
( 13 ) أيضا : ساقطة من ب .
( 14 ) للتعرق : للتعرض ب .
( 15 ) من اللحم : ساقطة من ا .
( 16 ) نسيان : نسيانا ا .