364 - ليس يكفى في إحكام صناعة الطب قراءة كتبها ، بل يحتاج مع ذلك إلى مزاولة المرضى . إلا أن من قرأ « 1 » الكتب ثم زاول المرضى يستفيد من قبل التجربة كثيرا . ومن زاول المرضى من غير أن يقرأ « 2 » الكتب ، يفوته ويذهب عنه دلائل كثيرة ، ولا يشعر « 3 » / بها البتة .
ولا يمكن أن يلحق بها « 4 » في مقدار عمره ، ولو كان أكثر الناس مزاولة للمرضى ، ما يلحقه « 5 » قارئ الكتب مع « 6 » أدنى مزاولة « 7 » ، فيكون كما قال اللّه عز وجل « 8 » :
وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
« 9 » « * » .
365 - الطب فضل نعم من نعم اللّه جل وعز « 10 » ، وباب من أبواب البركة أيضا « 11 » في مواضع كثيرة . والطبيعة أكبر « 12 » الأطباء ، ولذلك يستغنى بها عن الطبيب « 13 » في كثير من الأحوال كما ذكرنا . إلا أنك لا تجد أمة « 14 » من الأمم ، ولا جيلا من الأجيال « 15 » إلا وهي تروم أن « 16 » تستعمل
هامش
( 1 ) من قرأ : في ا .
( 2 ) يقرأ : قرأ ا .
( 3 ) ولا يشعر : لا يشعر ب .
( 4 ) بها : ساقطة من ا .
( 5 ) ما يلحقه : لم يلحق ما يلحقه ب .
( 6 ) مع : من ا .
( 7 ) مزاولة : + المرضى ا .
( 8 ) اللّه عز وجل : اللّه تعالى ب .
( 9 ) سورة يوسف آية 105 .
( * ) تعليق : قد قدمنا الجزء « احذر واحذر . . كثير تأخير » ، الذي يظهر في المخطوط « ا » في هذا الموضع ، بحيث ينفق ومكان ظهوره في المخطوط « ب » .
انظر ص 117 فيما سبق ، ( فصل 356 ) .
وكذلك قدمنا الجزء « لا تتخذن طبيبا . . الفرس » ، الذي يظهر في المخطوط « ب » في هذا الموضع ، بحيث يتفق ومكان ظهوره في المخطوط « ا » .
انظر ص 112 فيما سبق ، والهامش ( * - * ) .
( 10 ) جل وعز : ساقطة من ا .
( 11 ) أيضا : وأيضا ب .
( 12 ) أكبر : + من ب .
( 13 ) الطبيب : الطب ا .
( 14 ) أمة : مع ذلك أمة ب .
( 15 ) الأجيال : الحيل ب .
( 16 ) أن : ساقطة من ب .