361 - وحذّر أصحاب الأكباد « 1 » الحارة الضيقة المجارى من الحلو والشراب « 2 » والأغذية المسددة ، واسقهم دائما السكنجبين ، وبالجملة فحذّر كل من « 3 » تعتريه علة من العلل ما يجلبها ، ودبرهم بما يمنع كونها « 4 » ما استطعت ، وما استطاعوا « 5 » .
فصول في صناعة الطب « 6 »
362 - صناعة الطب مقصرة عما يحتاج إليه الإنسان « 7 » جدا ، وذلك أن كثيرا من العلل لا علاج لها . وكثير منها يصعب ويطول « 8 » علاجها « 9 » ، فلا يستوى أن تعالج ، لأن الألم « 10 » في احتمال مؤونة « 11 » علاجها يزيد أو يربى « 12 » على ألمها نفسها . ونحن معاشر من قد بلى بالكون في هذا العالم ، نهوى « 13 » أن لا نعتل بتة « 14 » ، وأن نخرج منها سريعا إذا اعتللنا بأهون سعى ، وأقصر مدة . وليس ذلك في قوة صناعة الطب ، ولذلك قل ما نرى طبيبا ممدوحا عند جميع « 15 » الأعلّاء .
363 - لا تظنن بأمى ولا عامي ، « 16 » لا دربة معه بالقياس والنظر ، حذقا بالصناعة الطبيّة « 17 » ؛ ولا عمل صواب - إن كان منه - إلا على حسن الاتفاق .
هامش
( 1 ) الأكباد : الأدوية ا .
( 2 ) من الحلو والشراب : الحلو أو الشرب ا .
( 3 ) من : ساقطة من ب .
( 4 ) كونها : منها ومن كونها ا .
( 5 ) وما استطاعوا : واستطاعوا ب .
( 6 ) فصول في صناعة الطب : ساقطة من ا .
( 7 ) صناعة . . الإنسان : صناعة الطب تطول ، ويقصر عمر الإنسان عما يحتاج إليه ب .
( 8 ) ويطول : ساقطة من ب .
( 9 ) علاجها : ساقطة من ا .
( 10 ) الألم : ألم ا .
( 11 ) مؤونة : مؤنة ا .
( 12 ) يربى : يرى ا .
( 13 ) نهوى : فهوى ب .
( 14 ) بتة : أبدا ب .
( 15 ) جميع : ساقطة من ب .
( 16 ) بأمى ولا عامي : فيمن ب .
( 17 ) الطبية : ساقطة من ا .