أن يعطيه دواء مخدرا من أدنى وجع يصيبه في بطنه ، أو في عضو آخر .
وعند ذلك لا ينبغي أن يفعل الطبيب ذلك - إلا في العلل التي أوجاعها « 1 » من الحر . فربما « 2 » آثر العليل الإقدام على كي ، أو قطع ، أو دواء حاد طلبا للراحة من علة قد ضجر بها . وعند ذلك لا ينبغي « 3 » للطبيب أن يساعده ، إن « 4 » كان الخطر فيه عظيما .
371 - متى حدثت علة بعقب راحة « 5 » طويلة ، وكانت « 6 » غليظة مزمنة ، فالكد والحركة شفاؤها ، وكذلك الأمر « 7 » في أكثر الأضداد ؛ فشفاء « 8 » الأمراض الحادثة عن التخم الجوع .
372 - لا تعوّد الطبيعة أن تتداركها عند كل عارض بعلاج ، فإنها تصير في حد لا تدفع مرضا إلا بمعونة الطبيب . ولتكن إعانتك لها بالاستفراغ « 9 » أو تبديل المزاج « 10 » ، إذا خفت أن تقهرها العلة أو تأخذ بالجرم . فيفعل ذلك عند الحوادث التي معها أدنى قوة . فأما المبادرة إلى الفصد والإسهال من أدنى ما يعرض فخطأ وعادة سوء . فإن كان ولا بد فمل في مثل هذه الأحوال إلى تغيير التدبير فقط من غذاء ، أو نوم ، أو راحة « 11 » ، أو نحو ذلك « 12 » .
373 - إذا سقيت دواء مسهلا ، أو مبدلا للمزاج ، فأفسح « 13 » له في الوقت ، ولا تتبعه بما « 14 » يغمره مما يسقط قوته .
هامش
( 1 ) أوجاعها : في أوجاعها ب .
( 2 ) فربما : وربما ب .
( 3 ) لا ينبغي : ما لا ينبغي ا .
( 4 ) إن : وإن ب .
( 5 ) راحة : واحدة ا .
( 6 ) وكانت : ثم كانت ب .
( 7 ) الأمر : ساقطة من ب .
( 8 ) فشفاء : وشفاء ب .
( 9 ) بالاستفراغ : باستفراغ ب .
( 10 ) المزاج : مزاج ب .
( 11 ) راحة : إراحة ب .
( 12 ) أو نحو ذلك : ساقطة من ب .
( 13 ) فأفسح : فاصح ا .
( 14 ) تتبعه بما : يتتبعه مما ا .