ثم الاحتراس ؛
وهو أن تعلم أنه يحترس من ذات الجنب بإدامة الفصد والحمام ، وتدثير الرأس .
ثم الإنذار ؛
وهو أن تعلم أنه إذا دامت الأسباب المحدثة للشوصة ، فأحدثت أعراضا ردية من أعراضها ، فإنما تنذر بكون الشوصة « 1 » ، إن لم تتلاحق بما ينبغي .
وربما سقط « 2 » عنك بعض هذه الرؤوس : لظهوره ، كالحال في الصداع « 3 » ؛ أو لأنها لا تنقسم « 4 » ، كالحال في ديابيطس « 5 » . فإذا نظرت في كل علة في هذه الرؤوس ، واستوفيت ما فيها ، فقد أكملت ما يحتاج إليه منها .
علامة الردية « 6 »
351 - رداءة البول في كل علة ردىّ . وليست جودته في كل علة بدليل على السلامة من تلك العلة ؛ لكن ذلك « 7 » في الحميات ، وعلل الكبد ، ومجارى البول .
352 - رداءة النبض وضعفه في كل علة ردىّ ؛ وجودته وقوته في كل علة جيد . لأن القلب إذا صلح ، انصلح « 8 » من بعد حال الجسد كله .
هامش
( 1 ) فأحدثت . . الشوصة : ساقطة من ا .
( 2 ) سقط : أسقط ب .
( 3 ) كالحال في الصداع : ساقطة من ب .
( 4 ) أو لأنها لا تنقسم : ساقطة من ب .
( 5 ) ديابيطس : ديا مطيرة ا .
( 6 ) علامة الردية : ساقطة من ب .
( 7 ) وليست . . لكن ذلك : وليس صلاحه بدليل خير في كل علة لكن ب .
( 8 ) انصلح : اهلح ا .