والبورق ، ثم يسقى ماء العسل .
وقد يصلح من الفطر أن يسلق ثم يطبخ ويطجن بالزيت والمري ، ويؤكل بالملح والحلتيت والصعتر ، ويصطبغ بالمري عند أكله ، ويشرب عليه الشراب وقوية ، ويحذر أن يشرب عليه ساعة يؤكل ماء الثلج ، وكذلك على الكمأة وعلى جميع ما أشبهها . وليؤخذ بعد أكلها بأيام بعض الجوارشنات المسهلة ، فإنه بذلك يدفع ضررها بمشيئة اللّه تعالى .
الغوشنة « 1 »
الغوشنة أقل هذه وما أشبهها بردا . وفيها بورتية وملوحة تفارقها عند السلق .
والسلق يصلح منها ، وإذا سلقت كان في جرمها غلظ ولزوجة ، يصلحه المري والملح والصعتر والفلفل والزيت والأدهان على ما ذكرنا . وكذلك يصلح منها أمراق الاسفيذباجات .
وفيها نفخ ، فتصلح بدهن اللحم وطول الطبخ والأفاوية . وليس له في الغلظ واللزوجة ما للكمأة فضلا عما للفطر .
الكشنج « 2 »
الكشنج أصلح هذه في بابها ، وأقلها في مضارها . ويكفي في إصلاحها اليسير مما ذكرنا من أكلها بالمري والزيت والتوابل والملح والصعتر .
الكبلكان « 3 » والبزماورد
الكبلكان غليظ الجرم ، بطيء الانهضام ، منفخ ، ويزيد في الباه ، ويسخن الكلى ، والمثانة . وإصلاحه أن يطال طبخه حتى يتهرى ، ويكثر في طبخه من التوابل والأبازير اللطيفة ، ويؤكل جرمه .
والبزماورد المتخذ منه بمري وخردل ، فإن للخردل أيضا أن يقطع لزوجات هذه
هامش
( 1 ) الغوشنة : جنس نبات فيه ملوحة تذهب عنه عند السق ، وثمره يشبه حبة الكمأة ، إلا أنه أصغر حجما منها ، إذا سلقت كان في جرمها غلظ ولزوجة ، يصلح منها إضافة أمراق الاسفيذباجات أو تواجدها معها .
( 2 ) الكشنج : عثرنا في القاموس والمراجع على كشمش وعلى كالنج ولم نعثر على كشنج معربتان عن الفارسية الأولى بمعنى عنب لا نوى له .
( 3 ) الكبلكان والبزماورد : ( الكبلكان ) : يشبه الفوشنة ، نبات ثمره يشبه حبة الكمأة ، لا بل هو غليظ الجرم ، بطيء الانهضام ، منفخ ، ويزيد في الباه .