في الحزاز والفساد الذي من جنسه مما يحدث في جلدة الرأس ، والغسولات الممسكة للشعر
« الميامر » - الأولى ؛ قال : يكون الحزاز من أخلاط ردية ، والقصد فيها إفناؤها ، فيجب أن ينقى البدن أولا إن رأيت للقوباء ثباتا ، ثم عالج موضع العلة بأدوية تجلو وتحلل ، وتخلط بها بعض القوابض كي يقوى الرأس ولا يقبل البخار .
أرجنجانس قال : اغسل الرأس بماء الحلبة وعصارة السلق والبورق ، ثم اعجن القيموليا بمرارة البقر ، ودعه ساعتين ثم اغسله واطله بقلقنت وبورق مسحوق بزيت ؛ أو خذ حب البان ودقيق الباقلي بالسوية ، فاطبخها بماء واغسل به الرأس ؛ أو اغسل الرأس بلوز مر مقشر ، اطله بخل ودعه ساعتين ، ثم اغسله بماء حار ؛ أو خذ رغوة البورق وقلقنت بالسوية فاطله ، ودعه ثلاث ساعات بعد حلقه ، ثم اغسله ببعض المياه واستعمله في الشهر أربع مرات ، فإنه يمنع حدوث هذا العارض البتة .
« أفيذيميا » ؛ الثالثة من السادسة ، قال : الحزاز في الرأس أكثر ما تتولد من مزاج في الرأس خاصة وأخلاط البدن باقية بحالها الطبيعية ، ثم يحدث فيها حادث رديء .
الطبري ؛ عجيب للإبرية : يغسل الرأس كل أربعة أيام بحمص مدقوق مع خطمي وخل خمر ، فإنه عجيب .
أهرن قال : ينفع منه الإدهان بدهن اللوز المر أحيانا بعد الغسل بطبيخ البورق والسلق .
قال : ويكون من البلغم ومن المالح منه وينفعه أولا الفصد ثم الإسهال .
من « اختيارات الكندي » ؛ للحزاز في الرأس مجرب : تؤخذ فراخ التوت فتجفف ثم تسحق ويغسل بها الرأس كما يغسل بالخطمي فإنه يذهب به في مرة وأبطأه في ثلاث مرات .
ومجرب أيضا : خذ لعاب البزرقطونا وصمغا عربيا وكثيرا وأملج وزجاجا شاميا مسحوقا كالكحل ، يغسل به .
ولي : بزر خطمي إذا طبخ في الزيت وغسل به الرأس أذهب الحزاز اليابس ؛ والخطمي نفسه والكثيرا ولعاب البزرقطونا وحب السفرجل كلها تذهب بالحزاز اليابس والإدهان بالليل بالأدهان المضروبة بالألعبة ، ثم يغسل من غد في الحمام .
بولس قال : الحزاز يكون من بلغم مالح أو دم سوداوي ، فنق البدن من هذين الخلطين ثم استعمل الأدوية على الرأس .