تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
لها أصلا ولا يبلغ من تجفيفها أن تفني نفس الرطوبة الأصلية ، فإذا اجتمع لها ذلك نفعت لا داء الثعلب وحده لكن والصلع المبتدىء أيضا . البصل ينبت الشعر في داء الثعلب أسرع مما ينبت زبد البحر إذا دلك به دلكا شديدا . لي : جربته فوجدته مغنيا عن غيره فاعتمد عليه . ديسقوريدس : البصل ينبت الشعر في داء الثعلب أسرع من سائر الأدوية . ابن ماسويه : زبد البحر نافع لداء الثعلب جدا . لي : أحسب أن البلبوس أبلغ من البصل . لي : يؤخذ مثقال من زبد البحر وزاج وربع مثقال فربيون ، ومثله تافسيا ، وبطون الذراريح مثله ؛ يعجن بعصارة البلبوس أو بصل حريف ويشيّف ، وعند الحاجة يدلك الموضع حتى يحمر ثم يطلى بماء البصل . آخر لي : ركبته : زبد البحر وزاج مثقال ، فربيون مثله ، تافسيا نصف مثقال ؛ يعجن بدهن الخروع ويحمل . ولي : زبد البحر عشرة ، بورق ، خردل ، كبريت ، فربيون ، تافسيا - درهمان درهمان ؛ يتخذ شيافا ، ويدلك الموضع بالبصل حتى يلتهب ويحترق ، ثم يطلى عليه ، ويسكن إذا تبثر بشحم الدب أو شحم البط فإنه بليغ . قال جالينوس في ذكر اللاذن : إن داء الثعلب يكون من رطوبات غليظة لا يقدر على حلها إلا الأدوية القطاعة المحللة التي لها لطافة ، ولا قبض لها ، ولا ينبغي أن تبلغ لطافتها إلى أن تجفف وتفنى من الأخلاط الردية الرطوبات الطبيعية التي بها ينمى الشعر ، فإنها إذا كانت كذلك أبرأت داء الثعلب ، بل القرع المبتدىء أيضا . اليهودي قال : داء الحية يسلخ الجلد مع ذهاب الشعر ، لأنه خلطه أحدّ وأحرف من خلط داء الثعلب ، وعلاجه كعلاج داء الثعلب ، وانحلاق الشعر يكون من السوداء ، فاسق ما يسهلها ، ثم اشرطه وادلكه بالمرزنجوش . جورجس قال : داء الثعلب يبقى فيه الجلد ، وداء الحية يذهب فيه الجلد مع الشعر . روفس إلى العامة ؛ قال : يبرئه الخردل والخل متى تضمد به بعد الدلك . من كتاب غريب ؛ قال : اطرح في الغالية شيئا من تافسيا واطله ، فإن الغالية وحدها تفنى بنفاذ التافسيا .