دهن جيد لتساقط الشعر : جوز السرو عشرة أعداد ، لاذن وأفسنتين من كل واحد بوزن جوز السرو ، واسحقه وصيره في صرة ، وألقه في دهن وادهن به الرأس فإنه لا يتساقط شعره ، ويمنع الحزاز البتة إن شاء اللّه .
دواء يطول به الشعر : يغلف دائما بلاذن قد سحق بشراب عفص ودهن الآس .
آخر : يحرق بزر الكتان ويغلف به بدهن شيرج .
ما بال قال : الصلع يكون من اليبس ، ومن كان أحر مزاجا صلع أسرع ، لأن الحرارة تفني الرطوبة .
السادسة من « الفصول » : الخصيان لا يصلعون لأن الأخصاء يشبههم بالنساء ، فكما أنه لا يعرض الصلع للنساء لرطوبة مزاجهن فكذلك لا يعرض للخصيان الصلع ، ولا تعرض لهم الدوالي ، وإن ظهرت بهم الدوالي عاد الشعر .
قال جالينوس : هذا قول باطل ، ما من أحد يجهل أن الصلع لا يبرأ ، والقول إنه لا يحدث بالصلع الدوالي باطل ، وكذلك أنه متى حدث بهم دوالي برئ صلعهم ، إلا أن يكونوا يريدون بالصلع القرع وداء الثعلب ونحوها ، لأنها تكون من أخلاط ردية إذا انتقلت إلى الرجلين حتى تحدث الدوالي جاز أن يعود الشعر .
الحادية عشرة من « منافع الأعضاء » ؛ قال : شعر الحاجب والأشفار لا ينتثر إلا من آفة عظيمة جدا ، لأن نباتها على جسم غضروفي صلب ، فلذلك نماؤها أقل وبقاؤها بحالها أكثر ، وكذلك الحبشان لا تنمى شعورهم ولا تطول ليبس جلدة الرأس منهم ، إلا أنهم يصلعون أيضا سريعا لهذه العلة .
السادسة من الثانية من « أفيذيميا » : اللثغ لا يصلعون ، وكذلك الصغار الرؤوس .
قال جالينوس : ما رأيت ألثغ أصلع ، ولعه أن يكون على صدره شعر كثير ، فإنه لا يصلع سريعا .
الثانية من السادسة : الأدوية النافعة لداء الثعلب نافعة للذين يبطئ خروج اللحية منهم ، وقد جربناها فيهم فوجدناها تبلغ لهم ما يريدون .
الصلع يكون إذا انتقص الدماغ وفارق عظم اليافوخ ، فييبس لذلك الجلد الذي فوقه يبسا شديدا ، وهو الصلع الذي يجيء في وقته .
الطبري : ذراريح طرية تقطف رؤوسها وأجنحتها وتجفف في الظل ، ثم يقطر عليها دهن بنفسج ويسحق ويطلى بها حيث شئت ، فإنه ينفطه فائق النفاطات ، وعالجها فإنه ينبت عليها الشعر .
لي : الشعر يذهب أو يرق ، إما لرداءة الخلط كالحال في داء الثعلب والجذام ، وإما ليبس الجلد كالحال في الصلع ، وإما لعدم البخار كالحال في الناقة ، وإما لقلة الأخلاط كالحال في الناقة وإما لاسترخاء الجلدة كالذي يتناثر شعره .
الحاوي في الطب — صفحة 432
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٤٣٢