تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
بولس : السيسنبر حار ، يابس في الثالثة ، لطيف ، محلل ؛ وبزره أقوى منه ، ولهذا يعطى منه أصحاب الفواق ، ومن به مغس مع الشراب . وما ذكر ابن ماسويه « 1 » فيه قد ذكرناه في ذكر المرزنجوش . ابن ماسويه : النمام يفتح سدد المنخرين . وخاصته النفع من لسع الزنابير متى شرب منه مثقال بالسكنجبين .

863 - نبق :

ج : في السابعة : في هذه الشجرة كيفية قبض ليس بكثير ، وهي مع هذا لطيفة ، مجففة . ومما يدل على ذلك أن نشارة خشبها ينفع من النزف من الأرحام ، وقروح المعى ، والذرب . وهذه النشارة يطبخ بالماء مرة وبالشراب أخرى على حسب ما تدعو إليه الحاجة ويستعمل في الحقن ، ويشد أصول الشعر ؛ وذلك دليل على أن فيها شيئا من قبض مع تجفيف معتدل . وقد قلنا في ذكر اللاذن : إن كل دواء يشد أصول الشعر وينبته فله مثل هذه القوة . وقال أريباسيوس مكان قول ج : الذرب : إنه ينفع من الإسهال العارض من ضعف المعدة واختلاف الدم . قال : وليس إنما يحقن بطبيخ هذا النبات بل قد يشرب أيضا . ابن ماسويه : ورق السدر متى دق ووضع على الورم لينه وحلله . وسويق النبق نافع للمعدة ، عاقل للبطن . وطبيخ نشارة خشبه إذا شرب أو احتقن به نفع قرحة المعى وسيلان الرطوبات المزمنة من الأرحام ؛ ويحمر الشعر . لي : رأيت النبق متخما ، يولد الهيضة إذا أكثر منه . ابن ماسويه : يقمع الصفراء .

864 - نوشادر :

قال بديغورس : إنه يذوب ويرفق ويلطف .

865 - نارنكس :

قال ج : في الثامنة : بزر هذا النبات يسخن ويلطف ؛ وجوهره ما دام طريا فيه شيء من قبض ، فلذلك ينفع نفث الدم وانطلاق البطن .

866 - نوارس :

قال ج : في الثامنة : هذا يحلل بلا لذع ، حتى أن الناس قد وثقوا منه أنه يلحم العصب المنقطع . وأصوله خاصة أكثر فعلا . وطبيخه يسقى لمن به علة في عصبه .
هامش
( 1 ) لعله « ماسه » .