بولس : السيسنبر حار ، يابس في الثالثة ، لطيف ، محلل ؛ وبزره أقوى منه ، ولهذا يعطى منه أصحاب الفواق ، ومن به مغس مع الشراب .
وما ذكر ابن ماسويه « 1 » فيه قد ذكرناه في ذكر المرزنجوش .
ابن ماسويه : النمام يفتح سدد المنخرين . وخاصته النفع من لسع الزنابير متى شرب منه مثقال بالسكنجبين .
863 - نبق :
ج : في السابعة : في هذه الشجرة كيفية قبض ليس بكثير ، وهي مع هذا لطيفة ، مجففة .
ومما يدل على ذلك أن نشارة خشبها ينفع من النزف من الأرحام ، وقروح المعى ، والذرب . وهذه النشارة يطبخ بالماء مرة وبالشراب أخرى على حسب ما تدعو إليه الحاجة ويستعمل في الحقن ، ويشد أصول الشعر ؛ وذلك دليل على أن فيها شيئا من قبض مع تجفيف معتدل .
وقد قلنا في ذكر اللاذن : إن كل دواء يشد أصول الشعر وينبته فله مثل هذه القوة .
وقال أريباسيوس مكان قول ج : الذرب : إنه ينفع من الإسهال العارض من ضعف المعدة واختلاف الدم .
قال : وليس إنما يحقن بطبيخ هذا النبات بل قد يشرب أيضا .
ابن ماسويه : ورق السدر متى دق ووضع على الورم لينه وحلله .
وسويق النبق نافع للمعدة ، عاقل للبطن .
وطبيخ نشارة خشبه إذا شرب أو احتقن به نفع قرحة المعى وسيلان الرطوبات المزمنة من الأرحام ؛ ويحمر الشعر .
لي : رأيت النبق متخما ، يولد الهيضة إذا أكثر منه .
ابن ماسويه : يقمع الصفراء .
864 - نوشادر :
قال بديغورس : إنه يذوب ويرفق ويلطف .
865 - نارنكس :
قال ج : في الثامنة : بزر هذا النبات يسخن ويلطف ؛ وجوهره ما دام طريا فيه شيء من قبض ، فلذلك ينفع نفث الدم وانطلاق البطن .
866 - نوارس :
قال ج : في الثامنة : هذا يحلل بلا لذع ، حتى أن الناس قد وثقوا منه أنه يلحم العصب المنقطع .
وأصوله خاصة أكثر فعلا .
وطبيخه يسقى لمن به علة في عصبه .
هامش
( 1 ) لعله « ماسه » .