تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
والإكثار منه يسود اللون . وقال في ذكر « لخواص الأدوية » : إن خاصته إدرار البول العسر .

878 - نريفش :

قال د : إن لبنه متى أكل رطبا نفع من نفث الدم والإسهال المزمن . ويسقى أيضا لنهش الأفعى بالشراب . وإن جعل في المنخرين قطع الرعاف . وبزره إذا شرب نفع من المغس . ومتى تمسح به مع الزيت أدر العرق . وإن أكل ساقه صرّع . ويعمل بالملح ويؤكل .

879 - نعام :

قال ابن ماسويه : إنه بطيء في المعدة ، كثير الرطوبة . وقال ج في « الكيموسين » : إن أعضاءه كلها عسرة الهضم كثيرة الفضول ؛ وأجنحتها صلبة ليفية عضلية .

880 - نيلوفر :

أصله متى شرب نفع من الإسهال المزمن ، ونفع من قرحة المعى ، وحلل ورم الطحال . ويضمد به لوجع المثانة . وإذا خلط بالماء وصير على البهق أذهبه . وإن خلط بزفت وصير على داء الثعلب أبرأ . ويشرب للاحتلام فيسكنه . ومتى أدمن شربه أضعف ذكر شاربه . وبزره أيضا يفعل ما يفعله الأصل في هذه الأشياء جميعا . والصنف الأصفر الزهر الأبيض الأصل إذا شرب أصله وورقه بشراب نفعا من سيلان الرطوبة المزمنة من الرحم . وقال ج في نيمقا وفسره حنين بنيلوفر : إن أصله وبزره يجففان بلا لذع ، فلذلك يحبس البطن ويقطع سيلان المني والاحتلام وينفع من قروح المعى . وما كان منه أبيض الأصل فهو أقوى من الأسود حتى أنه يقطع نزف الدم الحادث للنساء ، ويشرب الأبيض الأصل والأسود لهذه العلة بشراب قابض ؛ وفيهما جميعا قوة جالية ، ولذلك يشفيان البهق وداء الثعلب . فإذا عولج بهما البهق عجنا بالماء ، وإذا عولج بهما داء الثعلب عجنا بالزفت الرطب والطلاء . والأنفع في هاتين العلتين الأسود الأصل ، وفي العلل الأخر الأبيض الأصل . أريباسيوس : مكان البهق البرص . ابن ماسويه حيث ذكر أفاعيل البنفسج : هو أكثر فعلا لهذه الأفعال من البنفسج - النيلوفر . وقال ابن ماسه : إنه بارد ، رطب في الثالثة ، لطيف ، غواص يسبت ويذهب بالسهر . وقالت الخوز : أصل النيلوفر الهندي قوته كقوة اليبروح .