والإكثار منه يسود اللون .
وقال في ذكر « لخواص الأدوية » : إن خاصته إدرار البول العسر .
878 - نريفش :
قال د : إن لبنه متى أكل رطبا نفع من نفث الدم والإسهال المزمن .
ويسقى أيضا لنهش الأفعى بالشراب .
وإن جعل في المنخرين قطع الرعاف .
وبزره إذا شرب نفع من المغس .
ومتى تمسح به مع الزيت أدر العرق .
وإن أكل ساقه صرّع . ويعمل بالملح ويؤكل .
879 - نعام :
قال ابن ماسويه : إنه بطيء في المعدة ، كثير الرطوبة .
وقال ج في « الكيموسين » : إن أعضاءه كلها عسرة الهضم كثيرة الفضول ؛ وأجنحتها صلبة ليفية عضلية .
880 - نيلوفر :
أصله متى شرب نفع من الإسهال المزمن ، ونفع من قرحة المعى ، وحلل ورم الطحال .
ويضمد به لوجع المثانة . وإذا خلط بالماء وصير على البهق أذهبه . وإن خلط بزفت وصير على داء الثعلب أبرأ .
ويشرب للاحتلام فيسكنه . ومتى أدمن شربه أضعف ذكر شاربه .
وبزره أيضا يفعل ما يفعله الأصل في هذه الأشياء جميعا .
والصنف الأصفر الزهر الأبيض الأصل إذا شرب أصله وورقه بشراب نفعا من سيلان الرطوبة المزمنة من الرحم .
وقال ج في نيمقا وفسره حنين بنيلوفر : إن أصله وبزره يجففان بلا لذع ، فلذلك يحبس البطن ويقطع سيلان المني والاحتلام وينفع من قروح المعى .
وما كان منه أبيض الأصل فهو أقوى من الأسود حتى أنه يقطع نزف الدم الحادث للنساء ، ويشرب الأبيض الأصل والأسود لهذه العلة بشراب قابض ؛ وفيهما جميعا قوة جالية ، ولذلك يشفيان البهق وداء الثعلب . فإذا عولج بهما البهق عجنا بالماء ، وإذا عولج بهما داء الثعلب عجنا بالزفت الرطب والطلاء .
والأنفع في هاتين العلتين الأسود الأصل ، وفي العلل الأخر الأبيض الأصل .
أريباسيوس : مكان البهق البرص .
ابن ماسويه حيث ذكر أفاعيل البنفسج : هو أكثر فعلا لهذه الأفعال من البنفسج - النيلوفر .
وقال ابن ماسه : إنه بارد ، رطب في الثالثة ، لطيف ، غواص يسبت ويذهب بالسهر .
وقالت الخوز : أصل النيلوفر الهندي قوته كقوة اليبروح .