تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ابن ماسويه في « الجمار » : إن خاصته إبراء وجع المعدة والإبطاء فيها ؛ بارد في آخر الأولى ، يابس في وسطها ، يعقل البطن ، وينفع من الصفراء والدم الحريف . الطلع : وأما الطلع فيابس في وسط الثانية ، بارد في آخر الأولى ، بطيء في المعدة ، عاقل للبطن ، يورث الإكثار منه وجع المعدة ، ويولد النفخ والقولنج ، فليؤكل مع الشحوم والدسم ، ويشرب بعده النبيذ العتيق . والبلح بارد ، يابس في وسط الثانية ، دابغ للمعدة واللثة والفم ؛ وهو رديء للصدر والرئة ، بطيء في المعدة ، عاقل للبطن . البسر إذا حلا صار حارا في الأولى ، يابسا في الثانية ، نافعا للفم والمعدة ؛ ويعقل البطن ، ويولد قراقر ونفخا ورياحا ، وخاصة إذا شرب على أكله ماء . والهش منه لا يبطؤ في المعدة كالسكر والجيسوار . رطب ؛ الرطب حار في الثانية ، رطب في الأولى . وخاصته إفساد اللثة والأسنان ؛ وغذاؤه أكثر من غذاء البسر ، يولد أولا في الكبد سددا ثم في الطحال . وما اشتدت حلاوته وصفرته فهو أجود . والإكثار منه يولد حميات . وأحمده الهيرون ، وشره الأسود ؛ ويجب أن يتمضمض بعده بالنبيذ الصرف أو بالعسل ، يسلم من فساد اللثة . وشراب السكنجبين السكري يسلم من إفساده الكبد . تمر ؛ والتمر أحر من الرطب ، وأبطأ في المعدة ، يصدع . وبخاره رديء للفم واللثة والأسنان ، ويولد المرة الصفراء ويمغس ويولد شرحا « 1 » . وكان ج : يمدح منها القليل الرطوبة الخفيف الذي فيه عفوصة قليلة . قسب : القسب أحمد من الرطب والتمر للعفوصة التي فيه ، وليس نفخه كنفخ الرطب . والتمر دابغ للمعدة ، عاقل للطبيعة . الدمشقي : التمر نفسه يبسه أقل من حره ، يلين البطن ، ويجلو الصدر ، ويفسد اللثة والأسنان ، ويهيج الصداع . ج : في « الكيموسين » : إن رطب النخل يولد كيموسا غليظا ، ويسد مجاري الكبد سريعا ، ويغلظ الطحال . ومتى كان في الأحشاء ورم يسير أو ابتداء ورم فإنه يزيد فيه ؛ ويزيد في البلخية وأدوار الحميات ويهيج بها . جفري ؛ ابن ماسويه وابن ماسه : الجفري بارد ، يابس في الثانية ، مورث للقولنج . جمار يقمع حدة الدم والصفراء . بلح وبسر ، هما باردان ، يابسان في الثانية ، جيدان للفم واللثة ، يعقلان الطبيعة ، ويقويان المعدة .
هامش
( 1 ) لعله « شرها » .