تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
وطرف ذنب الأيل يقتل متى شرب .

127 - أذارقي :

قال د : يصلح لقلع الجرب المتقرح والكلف والقوابي والبثور اللينة وما أشبه ذلك ؛ وهو في الجملة حار يبدل المزاج الرديء العارض الأعضاء إلى مزاج جيد ؛ وينفع عرق النسا . وقال جالينوس : يبدل مزاج الأعضاء إلى مزاج جيد وينفع عرق النسا . وقال ج : في الحادية عشرة : هو دواء حار جدا ولذلك صار لا ينتفع به وحده في شيء من الوجوه ، لكنه يخلط مع أدوية تسكن قوته ، فيصير عند ذلك نافعا للعلل المحتاجة إلى الإسخان إذا عولج بها من خارج ؛ فأما إلى داخل البدن فليس يورد لشدة قوته .

128 - أملج :

قال ابن ماسويه : الأملج المربى يفعل فعل الهليلج المربى إلا أنه أضعف . قال اليهودي : إن الأملج يدبغ المعدة ، ويقوي الشهوة ، ويهيج الباه ، ويقطع البزاق والقيء ويسكن العطش . قال الفارسي : إنه يقطع العطش ، ويزيد الفؤاد قوة وحدة وذكاء . قال ماسرجويه : الأملج بارد في الثانية ، يابس ، يشد أصول الشعر ، ويقوي المعدة والمقعدة . قال شرك الهندي : إن الأملج يسخن ؛ وهو سيد الأدوية . وأصبت لابن ماسويه في « إصلاح الأدوية » : أن الأملج يطفئ حرارة الدم ، ويدبغ المعدة ، ويعقل المعدة ، ويسود الشعر ، والمربى يلين الطبيعة ، وينفع البواسير ، ويزيد في الماء ، ويشهي الطعام ، ويقطع العطش . قال ابن ماسويه : إنه بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، يقوي الشرج ، ويمنع الشعر من الانتثار .

129 - الاطيني :

قال ج : إنه يجلو جلاء معتدلا ، ويقبض .

130 - أنيطرون :

قال د : يصلح للإسهال فقط ؛ يخرج بلغما ومرارا وطعمه مالح ؛ ولذلك لا يمكن استعماله في أشياء أخر .

131 - أوباغون :

قال ج : في الثامنة : أصل هذا النبات إذا جفف صارت رائحته كرائحة الخمر وقوته كقوته .

132 - أنوسما :

قال في الثامنة : هو حريف ، مر ؛ فلذلك يقتل الأجنة إذا شرب بشراب .

133 - أونوبروخيش :

قال ج : في الثامنة : هذا يوسع مسام الجسم ويحلل ، ولذلك صار ورقه ما دام طريا يحلل الخراجات . وإذا شرب بشراب شفي عسر البول . وإذا خلط بالزيت وأدهن به أدر العرق .