وطرف ذنب الأيل يقتل متى شرب .
127 - أذارقي :
قال د : يصلح لقلع الجرب المتقرح والكلف والقوابي والبثور اللينة وما أشبه ذلك ؛ وهو في الجملة حار يبدل المزاج الرديء العارض الأعضاء إلى مزاج جيد ؛ وينفع عرق النسا .
وقال جالينوس : يبدل مزاج الأعضاء إلى مزاج جيد وينفع عرق النسا .
وقال ج : في الحادية عشرة : هو دواء حار جدا ولذلك صار لا ينتفع به وحده في شيء من الوجوه ، لكنه يخلط مع أدوية تسكن قوته ، فيصير عند ذلك نافعا للعلل المحتاجة إلى الإسخان إذا عولج بها من خارج ؛ فأما إلى داخل البدن فليس يورد لشدة قوته .
128 - أملج :
قال ابن ماسويه : الأملج المربى يفعل فعل الهليلج المربى إلا أنه أضعف .
قال اليهودي : إن الأملج يدبغ المعدة ، ويقوي الشهوة ، ويهيج الباه ، ويقطع البزاق والقيء ويسكن العطش .
قال الفارسي : إنه يقطع العطش ، ويزيد الفؤاد قوة وحدة وذكاء .
قال ماسرجويه : الأملج بارد في الثانية ، يابس ، يشد أصول الشعر ، ويقوي المعدة والمقعدة .
قال شرك الهندي : إن الأملج يسخن ؛ وهو سيد الأدوية .
وأصبت لابن ماسويه في « إصلاح الأدوية » : أن الأملج يطفئ حرارة الدم ، ويدبغ المعدة ، ويعقل المعدة ، ويسود الشعر ، والمربى يلين الطبيعة ، وينفع البواسير ، ويزيد في الماء ، ويشهي الطعام ، ويقطع العطش .
قال ابن ماسويه : إنه بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، يقوي الشرج ، ويمنع الشعر من الانتثار .
129 - الاطيني :
قال ج : إنه يجلو جلاء معتدلا ، ويقبض .
130 - أنيطرون :
قال د : يصلح للإسهال فقط ؛ يخرج بلغما ومرارا وطعمه مالح ؛ ولذلك لا يمكن استعماله في أشياء أخر .
131 - أوباغون :
قال ج : في الثامنة : أصل هذا النبات إذا جفف صارت رائحته كرائحة الخمر وقوته كقوته .
132 - أنوسما :
قال في الثامنة : هو حريف ، مر ؛ فلذلك يقتل الأجنة إذا شرب بشراب .
133 - أونوبروخيش :
قال ج : في الثامنة : هذا يوسع مسام الجسم ويحلل ، ولذلك صار ورقه ما دام طريا يحلل الخراجات .
وإذا شرب بشراب شفي عسر البول .
وإذا خلط بالزيت وأدهن به أدر العرق .