تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

783 - مرزنجوش :

قال د : إنه مسخن جدا ؛ ومتى شرب طبيخه نفع من بدء الاستسقاء وعسر البول والمغس . ومتى استعمل ورقه بالعسل أذهب آثار الدم العارضة تحت العين . ومتى احتمل أدر الطمث . ويتضمد به مع الخل للسعة العقرب . وقد يعجن بقيروطي ويوضع على التواء العصب وعلى الأورام البلغمية ؛ ويتضمد به مع المسيكزان لأورام العين الصلبة ؛ ويدخل في المراهم المحللة للإعياء والمسخنة الملينة . ولدهنه قوة مسخنة ، ملطفة ، حارة ، تصلح لانضمام الرحم الذي يعرض منه الاختناق ، ويسكن وجع الظهر والأربية . ومتى استعمل بالعسل كان أجود ، لأنه يلطف بشدة جلائه . وإذا تمسح حلل الإعياء العارض . ويدخل في ضمادات الفالج الذي يعرض منه ميل الرقبة إلى خلف وفي ضروب الفالج الأخر . ج في الثامنة : قوة هذا محللة ، لطيفة ، وذلك أنه يجفف ويسخن في الدرجة الثالثة . ابن ماسويه في المرزنجوش والنمام : إنهما حاران ، يابسان في الثالثة ، نافعان من الأوجاع الباردة الرطبة والصداع البلغمي والشقيقة السوداوية والبلغمية ، غير أن المرزنجوش محمود الفعل في علة اللقوة أكثر . ماسرجويه قال : دهن المرزنجوش ينفع من السدة في الدماغ إذا استعط به ، وللشقيقة وجميع الأرواح الغليظة في الرأس إذا أدهن به . ابن ماسويه : خاصة المرزنجوش إذا دق وصير ماؤه في الجمجمة بعد الفراغ من الحجامة ووضع على مواضع الشرط أذهب الآثار البيض منها ، ويفتح السدد من المنخرين والأذنين .

784 - موغالى :

ذكر في ذكر ابن عرس .

785 - مصارين :

ذكرت مع الكرش وكذلك المعى .

786 - ميبختج :

ذكر مع الشراب .

787 - مقل اليهود :

قال فيه د : إن قوته مسخنة ملينة ، إذا ديف بريق صائم حلل الجسو والورم الغليظ البارد وأدرة الماء . ومتى احتمل أو تبخر به فتح فم الرحم المنضم ؛ ويحدر الجنين وكل رطوبة . ومتى شرب فتّ الحصى وأدر البول . وإذا شرب للسعال ونهشة شيء من الهوام انتفع به . وهو نافع من شدخ أوساط العضل ووجع الجنب والرياح . ويدخل في المراهم الموافقة لصلابة الأعصاب وتعقدها .