باب الميم
778 - مو :
قال د : مين ، وهو المو ؛ ويسمى أيضا « منفطير » نباته كنبات الشبث ، يكون ببلد ماقدونيا وبلاد اشبانيا ؛ وأصوله دقاق ؛ طيبة الرائحة ، تشحذ اللسان .
إذا غليت بالماء أو لم تغل وشربت مسحوقة فإنها تسكن الوجع العارض من احتقان الفضول في المثانة والكلى ؛ وهي جيدة لعسر البول .
وإذا سحقت وخلطت بعسل ولعقت نفعت من الريح العارضة في فم المعدة والمغس وأوجاع الأرحام والمفاصل والصدر الذي تنصب إليه المواد .
وإذا سلقت وجلس النساء في طبيخها أدرت الطمث . وإذا ضمد بها عانة الصبي أدرت البول . وإذا أخذ منها أكثر من المقدار الكافي صدعت .
وقال ج في السابعة : أصول المو وهي المستعملة ، وهي حارة في الثالثة ، يابسة في الثانية ، تدر البول ، وتحدر الطمث ؛ وإذا أكثر من أكلها أحدثت الصداع من طريق أنها تسخن أكثر مما تجفف ، وذلك أن فيها رطوبة نافخة غير نضيجة فإذا أصعدت الحرارة هذه الرطوبة إلى الرأس صدعته وأوجعته بها .
وقال أريباسيوس : يسخن إسخانا قويا ، ويجفف تجفيفا صالحا ؛ ولذلك يحرك البول والطمث ، إلا أنه يصدع وينفخ .
الدمشقي : هو شبيه بالسنبل في قوته ، غير أنه أكثر حرارة وأقل قبضا .
779 - ملوخيا :
ذكرناه في ذكر الخبازي في حرف الخاء .
780 - مسن :
ذكرناه في الباب الجامع للحجارة .
781 - مرقشيثا :
قال د : قوته ، محرقا كان أو غير محرق ، مسخنة محللة ، تجلو غشاوة البصر ، منضجة للأورام الجاسية متى خلط براتينج ؛ وقد يقلع اللحم الزائد في القروح مع شيء يسير من إسخان وقبض .
قال ج : هو واحد من الحجارة التي لها قوة شديدة جدا ؛ ونحن نستعمله بأن نخلطه في المراهم المحللة ونلقي معه أيضا من الحجر المسمى : سحطبوس ، وقد حلل هذا المرهم مرارا كثيرة القيح والرطوبة الشبيهة بعلق الدم إذا كان كل واحد منهما محتنقا في المواضع التي بين العضل .