وعصارته متى خلطت بالعسل أبرأت ظلمة البصر الحادث عن الرطوبة الغليظة .
وطبيخه نافع لليرقان .
769 - لينودوسطس :
قال ج في السابعة : هذا يستعمله الناس كلهم في إلانة البطن .
ومتى أحب أحد تجربته فضمد به وجد له تحليلا بليغا .
770 - لوغارين :
قال ج في السابعة : قوة هذا الدواء يجفف ما ينحدر إلى البطن ويخرج منه بالمواد ، حتى أنه يجفف تجفيفا جيدا .
771 - لوتجيطش :
هو الحربة وهو مذكور في باب الحاء .
772 - لسان الثور :
قال ج : هذا نبات مزاجه مزاج حار ، رطب ؛ ومن أجل ذلك متى ألقي في الشراب قرح ذلك الشراب ، وهو نافع للسعال من أجل خشونة قصبة الرئة والحنجرة إذا طبخ بماء العسل .
الخوز : إنه بارد ، رطب في الثانية ، وورقه إذا أحرق نفع من رخاوة اللسان واللثة والقلاع في الفم ، وخاصة في أفواه الصبيان وجميع الحرارة التي تكون في الفم .
773 - لزاق الذهب :
قال د : له قوة تجلو اللثة ، وتقطع اللحم الزائد في القروح وتنقيها ، وتقبض وتسخن وتعفن تعفينا كثيرا ، وتلذع لذعا يسيرا ؛ وهو مهيج للقيء ، قاتل .
قال ج : هذا من الأدوية التي تذيب اللحم ، لكنه لا يلذع لذعا شديدا ؛ وأما تحليله وتجفيفه فشديد .
وبعض الناس لا يسمي بهذا الاسم إلا المعدني فقط ؛ وآخرون يسمون به المصنوع من بول الأطفال في هاوون النحاس ، وليكن النحاس أحمر بأن يسحق في الصيف أو في هواء حار ؛ وآخرون يدخلون هذا أيضا في عداد الزنجار ويجعلونه نوعا منه .
وهو دواء نافع جدا للجراحات الخبيثة متى استعمل وحده أو خلط مع غيره . وهذا يجفف أكثر مما يجفف اللزاق المعدني ، وهو أقل لذعا ، لأنه ألطف .
ومتى أحرقت المعدني لطفته أكثر .
وقال فيه عند ذكره البول : إنه جيد للخراجات العسرة البرء ؛ ويستعمل في مداواة الخراجات الخبيثة على أنه دواء فاضل .
774 - لازورد :
قال د : قوته كقوة لزاق الذهب إلا أنه أضعف منه ، وينبت شعر الأجفان ؛ وله قوة تقلع بها اللحم الزائد ويعفن تعفينا يسيرا جدا ، ولذلك يخلط مع الأدوية النافعة للعين ، ويستعمل كحلا وحده للأشفار إذا كانت قد انتثرت من أجل أخلاط حادة ، لا تنمي ولا تنبت ، وكانت دقاقا ضعافا ؛ وذلك أن حجر اللازورد في هذا الموضع يفني هذه الأخلاط الحادة ، ويرد العضو إلى مزاجه الأصلي ، فيكون نبات الشعر عنه بعرض .