تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
مرق لحم البقر بالتوابل والخل جيد لمن به ذرب صفراوي ويرقان . الظباء يولد لحمها مرة سوداء . لحم الخنزير يهيج الباه ، قليل الزهومة . الطير ؛ قال : لحم الطير جمله أخف من الماشي ، وأخف لحم الطير الدراج والطيهوج ، وهي حسنة الكيموس . والفراريج نافعة للمحرورين ومن في معدته التهاب وحرارة مفرطة . والفراخ أحر من جميع هذه ، بطيئة الهضم جدا ، تولد دما كثيرا . الحجل والقطاة يمسك البطن ؛ ولحم القطا يولد سوداء ، وكذلك لحم الكركي والقنابر . والتدرج هي كالدجاج المسن ، تولد سوداء . النعاج لحمه شبيه لحم الحمل . لحم القطا يابس جدا ، يولد سوداء ، جيد للاختلاف والاستسقاء . لحم القبج حار ، رطب ، ينقي ، ويزيد في الباه ، ويسمن الجسم . لحم القنابر يعقل البطن متى سلقت وصب مرقها . الفراخ تزيد في الدم جدا ، يصلح أن تطعم الناقة الذي قد برد بدنه والذي قل دمه . لحم الدابة حار في الثالثة ، يولد دما غليظا .

761 - لك :

بولس : هو صمغة شبيهة بالمر ، طيبة الرائحة . ويستعمل بخورا ؛ وله قوة يهزل السمان جدا ، ويفتح السدد ، هذا يوهم أنه غلط ، وأن هذا هو الكاربا . الطبري : هو حار ، يابس ، يفتح سدد الكبد والمعدة . ماسرجويه : إنه حار ، يابس ، فتاح للسدد في الكبد ، جيد للمعدة ويقويها ويقوي الكبد ؛ ولعل الذي سماه د « قرمزا » هو اللك .

762 - لبنى :

يذكر مع الميعة .

763 - لاطينى :

قال ج في السادسة : إنه يجلو باعتدال ويقبض أيضا .

764 - لوبيا :

كان في « كتاب الأغذية » أن اللوبيا هذا الاسم فهو دوليجن هو اللوبيا . وقد صحح في الأسماء أنه اللوبيا . وجالينوس يستدل في الكتاب ويحدس على هذا الاسم . وذكر ج أن صاحب « كتاب التدبير » قال في دوليجن : إنه أسرع خروجا بالبراز من الماش ، وليس له مع هذا نفخة كنفخة الماش ؛ وفيه : أنه اللوبيا شك . حدثني بعض إخواني أن إسحاق بن حنين صحح هذا وقال : هو اللوبيا . أرخيجانس : اللوبيا بارد ، يابس . ابن ماسويه : اللوبيا حار في الأولى - في وسطها ، رطب كذلك ؛ والأحمر منه أحر ، ويدر الحيض إذا صير معه قنة ودهن ناردين .