مرق لحم البقر بالتوابل والخل جيد لمن به ذرب صفراوي ويرقان .
الظباء يولد لحمها مرة سوداء .
لحم الخنزير يهيج الباه ، قليل الزهومة .
الطير ؛ قال : لحم الطير جمله أخف من الماشي ، وأخف لحم الطير الدراج والطيهوج ، وهي حسنة الكيموس .
والفراريج نافعة للمحرورين ومن في معدته التهاب وحرارة مفرطة .
والفراخ أحر من جميع هذه ، بطيئة الهضم جدا ، تولد دما كثيرا .
الحجل والقطاة يمسك البطن ؛ ولحم القطا يولد سوداء ، وكذلك لحم الكركي والقنابر .
والتدرج هي كالدجاج المسن ، تولد سوداء .
النعاج لحمه شبيه لحم الحمل .
لحم القطا يابس جدا ، يولد سوداء ، جيد للاختلاف والاستسقاء .
لحم القبج حار ، رطب ، ينقي ، ويزيد في الباه ، ويسمن الجسم .
لحم القنابر يعقل البطن متى سلقت وصب مرقها .
الفراخ تزيد في الدم جدا ، يصلح أن تطعم الناقة الذي قد برد بدنه والذي قل دمه .
لحم الدابة حار في الثالثة ، يولد دما غليظا .
761 - لك :
بولس : هو صمغة شبيهة بالمر ، طيبة الرائحة . ويستعمل بخورا ؛ وله قوة يهزل السمان جدا ، ويفتح السدد ، هذا يوهم أنه غلط ، وأن هذا هو الكاربا .
الطبري : هو حار ، يابس ، يفتح سدد الكبد والمعدة .
ماسرجويه : إنه حار ، يابس ، فتاح للسدد في الكبد ، جيد للمعدة ويقويها ويقوي الكبد ؛ ولعل الذي سماه د « قرمزا » هو اللك .
762 - لبنى :
يذكر مع الميعة .
763 - لاطينى :
قال ج في السادسة : إنه يجلو باعتدال ويقبض أيضا .
764 - لوبيا :
كان في « كتاب الأغذية » أن اللوبيا هذا الاسم فهو دوليجن هو اللوبيا .
وقد صحح في الأسماء أنه اللوبيا . وجالينوس يستدل في الكتاب ويحدس على هذا الاسم .
وذكر ج أن صاحب « كتاب التدبير » قال في دوليجن : إنه أسرع خروجا بالبراز من الماش ، وليس له مع هذا نفخة كنفخة الماش ؛ وفيه : أنه اللوبيا شك .
حدثني بعض إخواني أن إسحاق بن حنين صحح هذا وقال : هو اللوبيا .
أرخيجانس : اللوبيا بارد ، يابس .
ابن ماسويه : اللوبيا حار في الأولى - في وسطها ، رطب كذلك ؛ والأحمر منه أحر ، ويدر الحيض إذا صير معه قنة ودهن ناردين .