لحم القنابر حار ، يابس ، وكذلك لحم العصافير .
والتدرج يشبه الدراج ، معتدل ، جيد جدا .
الحبرج يولد سوداء وكذلك الكركي .
والإوز غليظ ، يولد خلطا رديا غليظا .
ولحم الشقراق حار ، نافع من الرياح .
لي : ما تبينت من لحم الجزر أنه يسخن إسخانا قويا .
وقال ج في الثامنة من « الميامر » : لا يطعم المحمومون لحم الفراخ . وفي كثير من الكتب : يطعم المحمومون منها . فيدل على أنها ليست عنده كثيرة الحرارة . ونحن نستبين أن لها حرارة كثيرة ، وهي تجلب الخوانيق . وكان سبب موت المنتصر أنه أكل فراخا في يوم ثلاث مرات شوى . ولعل ذلك إنما يكون في البلاد الباردة يطعمون المحمومين منها .
ماسرجويه قال : لحم البقر بارد غليظ ، يولد دما غليظا باردا مثل الجزر والتيوس الجبلية .
قال : وأحشاء الطير لا نطعمها المرضى ، فإنها حارة ؛ ونطعمهم لحومها ، لأن جميع الطير بطونها حديدة .
قال : وأحر لحوم الطير الأهلي لحوم البط ، وأغلظه .
ولحم الحمام جيد للكلى ، ويزيد في المني والدم .
ولحم الفراريج وخاصة الديوك أحر ، وألطف من لحم الدجاج .
واللحم المملوح أشد حرا ويبسا من غير المملوح .
سندهشار : لحوم السباع وذوات المخالب من الطير والجوارح جيدة للبواسير العتيقة وفساد المعدة والسل ، وتقوي البصر ، وتلين البطن ، وتبرىء بحرافتها .
وكل لحم ذبح وأكل سريعا فهو أقوى وأصح . ولا يجب أن يؤكل الميت ، والمهزول جدا ، ولا السمين جدا ، ولا الهرم ، ولا الذي مر لولادته أقل من شهر ، وما ضر به سبع ، ولا غريق ، ولا مريض .
ابن ماسويه : لحم الحمل خاصته إصلاح من غلبت عليه السوداء ، ومن كان يابس المزاج قحل المعدة .
ولحم الجدي أقل حرارة منه وأكثر رطوبة . إذا كان رضيعا جيد ، يغذو غذاء حسنا .
لحم النعاج رطب رديء الخلط .
لحم الضأن الخصي حار ، رطب ، لطيف .
لحم إناث المعز أقل حرارة من الضأن وأقل رطوبة ، ولا دفر له ولا زهومة .
لحم التيوس يولد السوداء .
لحم البقر بالإضافة إلى لحم الحمل ، بارد يابس ؛ من أدوية الأمراض السوداوية .
الحاوي في الطب — صفحة 378
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٣٧٨