والشامي أقل حرارة ويبسا ؛ وخاصته الإضرار بالمثانة والكلى التي فيها قروح .
وورق الكراث الشامي خاصته النفع للرحم التي فيها رطوبة ؛ يزلق الولد .
ماسرجويه : بزر الكراث ، إذا دخنت بعه المقعدة جفف البواسير .
738 - كبيكج :
وهو العناب .
قال جالينوس في السادسة : أنواعه أربعة ؛ قوتها كلها حارة ، حريفة ، شديدة ، حتى أنها متى وضعت من خارج أحدثت قروحا مع وجع . ومتى استعمل بقدر فإنه يقلع الجرب والعلة التي يتقشر معها الجلد والأظفار التي يظهر فيها البياض ؛ ويحلل الآثار ، وينثر الثآليل المتعلقة والمركوزة التي يحدث فيها إذا أضرها ببرد الهواء وجع شبيه بقرص النمل . وينفع من داء الثعلب متى وضع عليه مدة يسيرة ؛ وذلك أنه متى أبطأ كشط الجلد ، وأحدث في الموضع قرحة .
وهذه الأفعال كلها أفعال ورق هذا النبات .
وقضبانه ما دامت طرية متى وضعت من خارج كالضماد فعلت فعله .
وأما أصلها إذا هو جفف نفع لتحريك العطاس كمثل جميع الأدوية القوية الإسخان .
ويجفف وينفع من وجع الأسنان مع أنه يفتها ، لأنه يجففها تجفيفا قويا .
وبالجملة فكلها تجفف وتسخن إسخانا وتجفيفا قويا .
739 - كراويا :
د : هو يدر البول ويسخن ، جيد للمعدة ، هاضم للطعام ؛ وقوته كقوة الأنيسون .
ج في السابعة : ويجفف في الثالثة ، وفيه حرافة معتدلة ، فهو لذلك يطرد الرياح ويدر البول ، لا بزره فقط لكن جميعه .
ابن ماسويه : إنه أغلظ من الكمون ، ويخرج حب القرع ، مقو للمعدة ، محلل للرياح ، عاقل للبطن ، أقل من الكمون . وخاصته إخراج حب القرع .
وأصبت أنه نافع من الخفقان .
740 - كنيل داره :
ماسرجويه : هو حار ، منق ، يقتل الدود وحب القرع .
741 - كاشم :
قوة بزر هذا النبات وأصله مسخنة ، هاضمة للغذاء ، موافقة لأوجاع الجوف والأورام البلغمية والنفخ ، وخاصة العارضة في المعدة ، ولسع الهوام ؛ ويدر البول ، وكذلك متى احتمل .
وقد يقع البزر والأصل في أخلاط الأدوية الهاضمة للطعام والتي تسرع انحداره ، ويذهب النفخ ، ويستعمل في الطعام بدل الفلفل . وهو مر الطعم .
ج : في السابعة في الكاشم البري : أصل هذا النبات وبزره يبلغ إسخانهما أن يحدرا الطمث والبول ، وهما مع هذا يطردان الرياح والنفخ .