قسطس : ينفع من السعال القديم والنقرس متى صب على المفاصل . ومتى أطعم الصبيان شبوا سريعا .
وعصيره متى شرب بالنبيذ أياما أذهب وجع الطحال .
ورماده يبرئ حرق النار .
ويبرئ عصيره الجرب والحكة . ومتى خلط عصيره بالزاج والخل وطلي به البرص والجرب نفع .
ومتى خلط رماده ببياض البيض أبرأ حرق النار .
ويجلب النوم إذا أكل ويصفي الصوت ، وينفع من عضة الكلب الكلب . ويضمد به الطحال .
737 - كراث :
قال د : أما البستاني فنافخ ، رديء « الكيموس » ، تعرض منه أحلام رديئة ، ويدر البول ، ويلين البطن ويلطف ، ويحدث غشاوة في العين ، ويدر الطمث ، ويضر بالمثانة القرحة والكلى نعما . وإن طبخ بماء الشعير أخرج الرطوبات التي في الصدر .
وورقه متى طبخ بماء وملح وجلس النساء فيه نفع من انضمام فم الرحم والصلابة العارضة فيه . وإن سلق بالماء وهريق عنه بكرم سلق أيضا قلت نفخته .
وأما النبطي فإنه أشد حرافة ، وفيه شيء من قبض ؛ ولذلك متى خلط ماؤه بدقاق الكندر قطع الدم ، وخاصة الرعاف ؛ ويحرك شهوة الجماع .
ومتى خلط بعسل ولعق كان صالحا للأوجاع كلها العارضة في الصدر وقرحة الرئة .
وإذا أكل نقى قصبة الرئة . وإن أدمن أكله أظلم البصر . وهو رديء للمعدة . ومتى شرب مع ماء القراطن نفع من نهش الهوام .
وإن تضمد بالكراث فعل ذلك أيضا ، ومتى خلط ماؤه بالخل والكندر أو اللبن ودهن الورد وقطر في الأذن نفع من الوجع والدوي ، ومتى تضمد به مع السماق قطع الثآليل وأذهب الشرى . ومتى تضمد به مع الملح قلع خبث القروح .
ومتى شرب من بزره درخمي مع مثله من حب الآس قطع نفث الدم من الصدر .
وأما كراث الكرم فهو أردأ للمعدة وأسخن وأدر للبول والطمث ؛ وينفع من نهش الهوام .
ج في السادسة : الكراث البري ، قوته متوسطة بين الكراث والثوم ؛ ولذلك هو أشد حرافة وأكثر تجفيفا من البستاني ، كما أن جميع الأشياء البرية أقوى من البستانية وأحرف ، فهو أقوى للمعدة ؛ وتقطيعه وتفتيحه للسدد أكثر من البستاني ؛ ولذلك يدر الطمث إدرارا كثيرا إذا كان قد احتبس من أجل خلط بارد .
ومعه من الحرارة ما يقرح متى وضع على الجسم من خارج . وقد قلنا : إن ما يسخن هذا الإسخان فهو في أقصى الدرجات .