تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وأما سمرنيون فمعتاد ، وهو أجود من الكرفس البستاني وأخف منه بكثير ، وفيه مع هذا عطرية ؛ فهو لذلك أكثر إدرارا للبول وأحدر للطمث . والكرفس البستاني أنفع للمعدة من جميع هذه ، لأنه ألذ منها وأكثر اعتيادا . أرخيجانس : الكرفس البستاني حار ، رطب ؛ وأصله حار ، يابس . روفس : الكرفس يملأ الأرحام رطوبة حريفة ، ويدر البول ، ولا يطلق البطن . أريباسيوس : بزر الكرفس الجبلي حار ، مر ؛ ولذلك يحرك الطمث ، ويدر بولا كثيرا ، ويحل الرياح ، ويسخن ويجفف بقوة قوية . ابن ماسويه : إنه حار في أول الثانية ، يابس في وسط الثانية ، يدر البول ، قليل النفخ . وخاصة بزره فإنه مقو للمعدة ، فتاح للسدد في الكبد ، عاقل للطبيعة ، ضار لمن به صرع جدا . وماؤه مغث . وأصله أقوى من بزره . وبزره أقوى من ورقه . والمربى أسرع هضما للرطوبة المكتسبة ، وأنفع لأصحاب الخراجات . أبو جريج : إنه حار ، يابس في أول الثانية ، نافع للكبد الباردة والسدد فيها . وإن طلي على الأورام الحارة ألهبها . من كتاب قسطس في « الفلاحة » ، قال : الكرفس يهيج شهوة الباه من الرجال والنساء ، ولذلك يمنعه المرضعة لأنه يهيج الباه منها ، ويقلل اللبن . والكرفس يطيب النكهة فلذلك يكثر من أكله من به بخر ، ومن يحتاج أن يسار السلطان والأشراف كثيرا يدمنون أكله لئلا يكون في أفواههم رائحة كريهة . حكيم بن حنين : إن حذاق الأطباء المحدثين يضعون الكرفس في أول الثانية من الحرارة واليبس . حنين في « الترياق » : إن بزر الكرفس الجبلي خاصته إطلاق البطن في القولنج . أبو جريج : إنه حار في أول الثانية ، يابس في آخر الأولى ؛ وماؤه نافع من السدد في الكبد ، وينفذ بما يمزج به ، ويفتح سدد الأحشاء بخاصة عجيبة ، ويسخن الكبد التي قد بردت ، وينفع من الماء الأصفر . ومتى شرب غير مغلي غثّى ووقف في المعدة ؛ وإن أكثر منه قيّأ . ابن ماسويه : إنه حار في الثالثة ، يابس في الثانية ، ينقي الكبد والكلى والمثانة ، ويفتح السدد ، ويحل الرياح والنفخ العارض في المعدة ؛ ويضر بصاحب الصرع . مسيح : أصنافه كلها نافعة للمعدة ، ويضر بصاحب الصرع .

733 - كمادريوس :

د يقول : متى شربت الحشيشة نفسها طرية أو شرب طبيخها نفع من
الحاوي في الطب — صفحة 338 | محمد بن زكريا الرازي / هيثم خليفة الطعيمي