للعضو والأورام الصلبة العارضة في اليدين « 1 » وغيرها من الأعضاء ؛ ويقلع النار الفارسية والقروح الشهدية .
ومتى عجنت بشراب أو تضمد بها أبرأت من عضة الكلب الكلب ونهشة الأفعى وعضة الإنسان . ومتى استعملت مع الخل نفعت من عسر البول ، وسكنت الزحير والمغس .
ومتى قليت الكرسنة وأنعم دقها وخلطت بعسل وأخذ منها مقدار جوزة وافقت المهازيل .
وماء طبيخ الكرسنة متى صبّ على الشقاق العارض من البرد والحكة العارضة لليدين أبرأت منها .
وقال ج في الكرسنة : إنه يجفف في الثالثة ، ويسخن في الأولى ؛ وبحسب مرارته يقطع ويجلو ويقيح السدد . ومتى أكثر من أكله بول الدم .
مسيح : الكرسنة حارة في الثانية ، تنقي الرطوبات الغليظة .
وقال عيسى : الكرسنة متى أكثر منها جلبت الرعاف وبولت الدم .
الخوز : الكرسنة حب تأكله البقر بالمغرب ؛ وهو نافع إذا طلي من السعفة ووجع الأذن . وينفع من السعال متى خلطت بالمخيطة ، ويسقى مع المطجنا للسعال أيضا . وهو حبّ يشبه حبّ السفرجل .
وقال ج في « الأغذية » : إنها تولد خلطا رديئا ، ونحن نصلحها كما نصلح الترمس ، ثم نستعملها مع العسل كما نستعمل الدواء الذي ينقي الرطوبة من الصدر والرئة .
والأبيض منه أميل إلى الغذاء ؛ وإذا طبخت مرتين خرجت عنها الكراهة ، وذهب عنها ما يجلو ويقطع ؛ وبقي جوهرها الأرضي اليابس ، وغذا غذاء يابسا .
700 - كمون :
أما البستاني فقال فيه د : له قوة قابضة ، مسخنة . إذا طبخ بالزيت أو احتقن به بدقيق شعير وافق المغس والنفخ ويسقى بخل ممزوج بالماء لنفس الانتصاب ، وبالشراب لنهش الهوام .
وينفع من ورم الأنثيين الحار إذا خلط بزبيب ودقيق باقلى أو قيروطي ، ووضع عليها .
ويقطع سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم . ويقطع الرعاف متى سحق بخل واشتم وجعل في الأنف . ويصفر اللون متى شرب أو تلطخ به .
وأما غير البستاني فهو أشد حرافة ؛ ويشرب بالماء للمغس والنفخ ، ومتى شرب سكن الفواق . ومتى شرب بالشراب نفع من ضرر الهوام والبلة العارضة في المعدة .
وإذا مضغ ، وخلط بزيت وعسل ، وتضمد به قلع آثار لون الدم العارض تحت العين .
ومتى تضمد به مع ما وصفنا أبرأ ورم الأنثيين الحارة .
هامش
( 1 ) لعله « الثديين » وفي كتاب القانون لابن سينا : الثدي .