روفس في « كتاب التدبير » : الكمثرى خلطه أحمد من خلط التفاح وهو أسرع هضما منه .
ابن ماسويه : الكمثرى بارد في الأولى ، يابس في الأولى ، مختلف الطعم ، والحامض منه العفص يختلط في الأضمدة التي يراد بها منع الفضول المنحدرة إلى الأعضاء ودبغ المعدة وعقل الطبيعة ، ولا سيما إذا طبخ بخل وأكل . والمقدد منه متى أكل فعل ذلك ؛ وكذلك اليابس منه إذا أكل .
والإكثار منه يورث القولنج بخاصة فيه . وينبغي أن يشرب بعد أكله ماء العسل بالأفاويه ، وخاصة إن طبخ مع الفطر أذهب ضرره .
والكبار منه أغذي من الصغار ، وهو أغذي من السفرجل .
ورب الكمثرى قاطع للإسهال الصفراوي ، دابغ للمعدة .
ابن ماسويه : الكمثرى البري يذهب ضرر الفطر إذا طبخ معه ، والصيني مقو للمعدة ، قاطع للعطش ، مسكن للخلط الصفراوي ، بارد في الثانية ، رطب في الأولى .
وشراب الكمثرى مقو للمعدة ، . قاطع للعطش والإسهال .
694 - كتيت :
ذكر ج في السابعة أنه الهرطمان عند ذكره الحشيش . وقد ذكرناه عند ذكر الهرطمان .
695 - كور :
ذكره ج في السابعة .
696 - كتان :
قوة بزر الكتان شبيهة بقوة بزر الحلبة ؛ وإذا خلط بماء العسل والزيت والملح حلل الأورام الحارة ولينها ظاهرة كانت أو باطنة . وإذا تضمد به مع التين والنطرون قلع الكلف والبثر اللبني . وإذا خلط بماء الرماد حلل الأورام العارضة في أصول الآذان والأورام الصلبة .
وإذا طبخ بشراب قطع النملة والبثر اللبني والقروح الشهدية . ومتى خلط بالحرف على السواء مع العسل نفع من شقاق الأظفار . وإذا خلط بعسل وفلفل ، ولعق وأكثر منه حرك الباه وأخرج الفضول التي في الصدر وسكن السعال .
ويحتقن بطبيخه للذع المعى والرحم ولإخراج الفضول . ومتى جلس النساء في طبيخه نفع الأورام العارضة في الأرحام .
ج في السابعة : قد قالت القدماء : إن بزر الكتان نافع جدا من لذع المعى ، وهو لين خفيف على الأحشاء ، لكنه أقل في ذلك من البابونج .
وقال في ذكره خاصا : إن أكل ولد نفخة ولو كان مقلوا ؛ وإذا كان كذلك فهو ممتلئ من الرطوبات الفضلية . وهو مع ذلك حار في الأولى ، وسط في ما بين الرطوبة واليبس .
وقال في « كتاب الغذاء » له : إنه رديء للمعدة ، عسر الهضم ، قليل الغذاء ، متوسط في