تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

باب الكاف

688 - كندر :

قال د : إنه يقبض ويسخن ، ويجلو ظلمة البصر ، ويملأ القروح العميقة ويدملها ويلزق الجراحات الطرية ، ويقطع نزف الدم من أي موضع كان والنزف الذي من حجب الدماغ ويسكنه ؛ ويمنع القروح الخبيثة التي في المقعدة وفي سائر الأعضاء من الانتشار إذا خلط باللبن وعملت منه فتيلة وجعلت فيها . ومتى خلط بالخل والزفت ولطخ به الوجع الذي يسمى مرميقيا ، وهو وجع يعرض منه في الجسم شبيه بالثآليل ومعها شبه دبيب النمل ، في ابتداء هذا الوجع أبرأه ؛ ويقلع القوابي . ومتى خلط بشحم البط وشحم الخنزير أبرأ القروح العارضة من حرق النار والشقاق العارض من البرد . وإذا خلط بالنطرون وغسل به الرأس أبرأ القروح الرطبة . وإذا خلط بعسل أبرأ الداحس . وإذا خلط بالزفت أبرأ شدخ الأذن . ومتى خلط بخمر حلوة وقطر في الأذن نفع من أوجاعها كلها . ومتى خلط بطين قيموليا ودهن الورد ولطخ به نفع من الأورام الحارة العارضة للثدي في النفاس . ويدخل في أدوية قصبة الرئة والضمادات المحللة للأورام في الأحشاء . ومتى شرب نفع من نفث الدم . ومتى شربه الأصحاء جسهم . ومتى أكثر من شربه مع الخمر قتل . وأما قشور الكندر فأقوى قبضا من الكندر ، ولذلك هو أوفق من الكندر لنفث الدم والنساء اللواتي تسيل منهن رطوبات مزمنة . ويصلح لجلاء آثار القروح الكثيرة الوسخ التي في العين وعلاجها . ومتى قلي كان جيدا للحكة في العين . وأما دقاق الكندر فقوته كقوة الكندر غير أنه أضعف . وأما دخان الكندر ، فقوته مسكنة للأورام الحارة في العين . ويقطع سيلان الرطوبات منها ، وينقي قروحها ، ويبني اللحم في قروح العين الكثيرة الوسخ ؛ ويسكن الورم العارض في العين الذي يسمى السرطان . ج في السابعة : هذا يسخن في الثانية ، ويجفف في الأولى ؛ وفيه مع هذا قبض يسير ، إلا أن الكندر الأبيض لا قبض فيه البتة .