ما يفعلانه هو موجود في هذا الدواء ؛ ولذلك أنه صار ينقي الكبد والطحال ، وينفع من سددهما ، ويدر البول الغليظ الكثير ، وربما بول الدم ، ويدر الطمث ؛ ويجلو جلاء معتدلا .
فهو لذلك نافع من البهق الأبيض متى طلي عليه بالخل .
وفي الناس قوم يسقونه بماء العسل لمن عرض له استرخاء ولأصحاب عرق النسا .
بديغورس : خاصته تنقية الكبد والطحال وإنزال الحيضة والبول .
وقال بولس : إنه نافع للطحال والكبد ، منق للكلى ، حتى أنه يبول بولا دمويا ، وينقي ظاهر الجلد .
ابن ماسه : إن الفوة متى طليت على البهق الأبيض بخل أبرأته البتة .
الخوز : متى سقي منها درهم مع درهمين من الراوند الصيني أبرأ من السقطة والضربة ، وليكن بقدح نبيذ ، نفع .
625 - فطر :
قال د : منه قاتل ، ويدلك على ذلك أسباب كثيرة ، منها أن يكون قريبا من حديد صدىء ، أو جحر بعض الهوام ، أو خرق أو أشياء أخر عفنة ، أو بعض الأشجار التي من خاصتها أن يكون ما تحتها من الفطر رديئا ؛ وقد توجد على الفطر القتال رطوبة لزجة ، ويعفن سريعا إذا اجتنى ويفسد .
فأما الآخر منه وإن كان غير قاتل فكثيرا ما يعرض عنه الهيضات والاختناق ، وهو كثير الغذاء عسر الهضم .
ج في السابعة من « الأدوية المفردة » : قوته شديدة البرد والرطوبة ولذلك هو قريب من الأدوية القتالة . والقاتل منه خاصة كل ما كان يخلط جوهره بشيء من العفونة .
وقال في « كتاب الأغذية » : إن الجيد منه غير المؤذي ، بارد الغذاء ؛ من أكثر منه ولد خلطا رديئا .
ومنه أنواع رديئة ، قتالة . وقد رأيت رجلا أصابه منه ضيق نفس وغشي وعرق بارد ، وتخلص منه بعد جهد بالأشياء المقطعة وسكنجبين بفوتنج قد طبخ فيه ونثرت عليه رغوة البورق ، فنقى ذلك الفطر الذي كان قد استحال في معدته إلى خلط غليظ بارد .
وقال في « كتاب الكيموس » : إن له كيموسا باردا لزجا غليظا .
بولس : الفطر القاتل ، فيه عفونية .
ابن ماسويه : إنه بارد ، رطب في آخر الثالثة ، يولد خلطا غليظا لزجا أكثر مما تولد الكمأة ، ويورث الذبحة والسدد والخدر . وما اجتنى منه تحت الزيتون والمواضع القذرة رديء .
والأصلح أن يسلق ويجعل معه الكمثرى الرطب واليابس والحبق الجبلي لتقل غائلته ، ويشرب عليه بنبيذ صرف . وخاصته إيراث الذبحة .