ابن ماسويه : بخور مريم يحلل الخراجات والأورام ؛ ومتى عمل منه شياف لين البطن .
ومتى اكتحل به مع عسل نفع من جميع الغشاوة والماء ؛ ومتى استعط به نفع . ومتى لطخ على مراق البطن أسهل ، ونقى الكلف وداء الثعلب ، وسكن الصداع ؛ ونفع الطحال ، ومن البثور والقروح .
ابن ماسه في « العرطنيثا » : أصله حار يابس في الثالثة .
621 - فوذنج :
قال د : إنه متى شرب بالشراب المسمى أندرومالي أسهل كيموسا مائيا وبلغما ، وأدر الطمث ، شرب أو احتمل .
وقد زعم بعض الناس أنه ينفع من شرب ذوات السموم ومن نهش الهوام .
ومتى شرب طبيخها أدر البول ونفع من رض لحم العضل وأطرافها وعسر النفس المحوج إلى الانتصاب والمغس والهيضة والنافض .
ومتى تقدم في شربه بالخمر وافق السموم القتالة وينقي اليرقان .
ومتى أخذ نيا أو مطبوخا فدق وشرب بالعسل قتل الدود في البطن . وإن أكل وشرب بعده ماء الجبن نفع من داء الفيل . ويشرب لذلك على حسب ماء الجبن أياما متوالية .
ومتى احتمل ورقة قتل الأجنة ، وأدر الطمث .
ومتى دخن بورقه طرد الهوام . ومتى افترش أيضا فعل ذلك .
ومتى طبخ بشراب وتضمد به أذهب الآثار السود من الجسم ، وأذهب الدم الميت العارض تحت العين .
وقد يتضمد به لعرق النسا فيحرق الجلد ويبدل مزاج العضو .
وعصارته متى قطرت في الأذن قتلت الدود المتولد فيها .
ومنافع شراب الفوتنج الجبلي مثل منافع الحاشا . وشراب النهري نافع لعلل المعدة وقلة الشهوة ، ويدر البول وينفع من اليرقان .
ج في السادسة : هذا النبات لما كان فيه حدة ومرارة صار يلطف تلطيفا قويا ، والدليل على ذلك متى وضع على الجسم من خارج حمره ، وإن ترك مدة قرحه .
ومما يعلم أنه ملطف إخراجه للأخلاط الغليظة اللزجة من الصدر والرئة بالنفث ، وأنه يدر البول .
وقال : الفوتنج النهري طبيعته لطيفة ، ومزاجه حار ، يابس في الثالثة ؛ ويعلم ذلك من طعمه وأفعاله ؛ لأن في طعمه حرافة وحرارة بيّنة . ومن جربه حين يعالج به الجسم وجده أنه متى وضع على البدن من خارج وهو مسحوق أسخن في أول الأمر ، ولذع ، وسحج الجلد ، ثم إنه في آخر الأمر يجرح .