وقال : الدار فلفل حار ، رطب ، هاضم للطعام ، طراد للرياح من المعدة والأمعاء ، ضار للمحرورين .
ج في « تدبير الأصحاء » : الفلفل الأبيض أصلح للمعدة ؛ وأبلغ ما يكون نفعا للمعدة الباردة .
من « كتاب المسائل » : الفلفل متى أكثر منه أدر البول ؛ ومتى قلل أطلق البطن ؛ والسقمونيا بضد ذلك .
ج في « تدبير الأصحاء » : الفلفل الأبيض يقوي المعدة أكثر من الفلفلين الآخرين .
والدار فلفل يحل غلظ الرياح النافخة ، ويدفع ما على في المعدة إلى أسفل البطن ، ويعين على هضم الطعام .
شرك : الفلفل يهزل ويجفف المني .
قال : والدار فلفل مع حرافته له رطوبة ، بها يزيد في الباه .
حنين من « كتاب الترياق » : الفلفل ينقي الكبد والبطن والصدر والمعدة ؛ وهو نافع من لسع الهوام ؛ وهو يسخن العصب والعضلات ما لا يبلغه غيره .
ابن ماسويه : خاصة الفلفل أنه متى احتمل منه فرزجة بعد الجماع منع الحبل ؛ ويقطع للأخلاط الغليظة في الكبد والرئة والمعى ، وينقي ويجلو بقوة .
والأبيض أقوى فعلا من الأسود ، وهو جيد للارتعاش الحادث من الحمى الدورية .
620 - فقلامينوس :
وهو بخور مريم . قال د : إنه متى شرب بالشراب المسمى أدرومالي أسهل بلغما وكيموسا مائيا ؛ وأدر الطمث إذا شرب أو احتمل .
وقد زعم بعض الناس أنه متى تخطته امرأة حامل أسقطت . وإذا شد في الرقبة أو العضد منع الحبل .
وقد يشرب بالشراب للأدوية القتالة والسموم ؛ وخاصة لسم الأرنب البحري ، ومتى تضمد به نفع من سموم الهوام . ومتى خلط بشراب أسكر إسكارا شديدا .
ومتى شرب منه ثلاثة مثاقيل بطلاء أو بماء القراطن ممزوج بماء أبرأ اليرقان . ويجب إذا سقي من به اليرقان أن يضجع في بيت حار ويغطي بثياب كثيرة كي يعرق ؛ ولون ذلك العرق يشبه لون المرة الصفراء .
وقد يخلط ماؤه بعسل ، ويسعط به لتنقية الرأس ؛ ويصير على صوفة ويحمل في المقعدة لإسهال البطن . وإذا لطخت به السرة والمراق والخاصرة لين البطن وطرح الجنين .
وإذا خلط ماؤه بعسل واكتحل به وافق الماء العارض في العين وضعف البصر ، ويقتل الجنين قتلا قويا . ومتى خلط بخل ولطخ على المقعدة الناتئة ردها إلى داخل .