603 - فاجر ومجر :
قال ج في السابعة من « قاطاجانس » : هذا دواء ليست معه حرافة البتة ؛ وإنما هو دواء قوي التحليل والتجفيف .
604 - فراطاوغونون :
ج في السابعة : لثمرته حدة وحرافة ، وصورته شبيهة بحب الجاورس .
605 - فوفل :
قال بديغورس : إنه جيد للأورام الحارة الغليظة .
ماسرجويه : إنه قوي البرد ، قابض ؛ قوته كقوة الصندل الأحمر .
606 - فربيون :
قال فيه د : لهذه الصمغة إذا اكتحل بها قوة جالية للماء في العين ، إلا أن لذعها يدوم النهار كله ؛ فلذلك يخلط بالعسل والشياف على قدر حدته . وإذا خلط ببعض الأشربة المعمولة بالأفاويه وشرب وافق عرق النسا ؛ ويطرح قشور العظام من يومه . ويجب أن يوقى اللحم الذي حول العظام البتة : إما بقيروطي أو عجين .
وزعم قوم أنه من نهشه شيء من الهوام ، متى شقت جلدة رأسه وما يليها إلى أن يظهر القحف وجعل هذا الصمغ مسحوقا في جوف الشق وخيط لم يصبه مكروه .
وقال ج في السادسة : قوة هذا الدواء لطيفة محرقة .
بديغورس : خاصته النفع من الماء الأصفر .
ج : في الثامنة من « الميامر » : إن الفربيون الحديث أشد إسخانا من الحلتيت على أن الحلتيت أشد ألبان الشجر إسخانا .
من « السموم » : متى فتق في الدهن ومرخ به نفع من الفالج والخدر جدا ؛ وقتل الأجنة متى احتمل ؛ ويقتل منه ثلاثة دراهم ، ويقرح المعدة والمعى .
ابن ماسويه في « إصلاح الأدوية » : خاصته إسهال البلغم اللزج الثابت في الوركين والظهر والمعى .
الخوز : الفربيون يضم فم الرحم جدا ، حتى يمنع الأجنة من السقوط إذا سقي أمهاتهم دون الإسقاط .
607 - فرس :
د : الزوائد التي قرب ركب الخيل إذا أحرقت ودقت وشربت أبرأت الصرع فيما يقال .
بولس : جلد المهر إن أحرق وطلي بالماء على البثور أبرأها .
وقال د : إنفحة الفرس خاصة موافقة للإسهال المزمن وقرحة المعى .
قال ج : قد ذكروا أنها تنفع من قروح المعى والذرب .
وقال د ؛ زبل الدابة يفعل ما يفعل زبل الحمار ، فاقرأه في باب ج .
608 - فاط :
ويقال فساط ؛ قال ابن ماسويه : دواء يجلب من أرض الترك ، جيد لشرب الشوكران ولسع الهوام متى سقي بالماء البارد .