طلي به . ومتى خلط معه اللوز المر والحلو جلا ما في الصدر من الرطوبة . وهو مفردا نافع من السعال العارض من البرد واليبس .
412 - زرنيخ :
قال د : الأصفر منه قوته معفنة ، منقية للصديد ، يلذع لذعا شديدا ، ويقلع اللحم الزائد في القروح ، ويحلق الشعر .
والأحمر قوته كقوة الأصفر ؛ إذا خلط براتينج أبرأ داء الثعلب .
ومتى خلط بالزفت قلع الآثار البيض العارضة في الأظفار .
ومتى خلط بالزيت نفع من القمل . ومتى خلط بالشحم حل الخراجات ؛ ويوافق القروح العارضة في الأنف والفم ، وسائر القروح . ومتى خلط بدهن ورد وافق البثر والبواسير الناتئة في المقعدة . وقد يسقى بأنومالي من كان في صدره قيح فينتفع به .
ويتدخن به مع الراتينج ، ويجتذب دخانه بأنبوب في الفم للسعال المزمن . وإذا لعق بعسل صفى الصوت . ويخلط بالراتينج ويعمل منه حب للربو فينفع جدا .
وقال ج في الأصفر : قوته تحرق ، محرقا كان أو غير محرق ؛ والمحرق ألطف . ومتى طال مكثه على الجسم قرحه .
وقال في الأحمر : قوته كقوة الأصفر ؛ وحق له أن يخلط في المراهم المحللة الجلاءة لذلك .
وقال أريباسيوس : هو ، محرق أو غير محرق ، قوته محرقة ؛ وحق له أن يخلط بالأدوية الجلاءة المحللة .
قالت الخوز : إنه ثلاثة أصناف : منها صنف أبيض وهو قاتل ؛ والأصفر جيد لآثار الضرب بالعضا والسياط والخدوش . وإذا طلي به يذهب الدم الميت . والأحمر أجود من الفلدفيون .
413 - زبد البحر :
هذا كان في الأصل قوانيون ، وزعم كثير من الناس أنه زبد البحر .
قال د : إنه خمسة أصناف : الأول شبيهة بإسفنج في شكله ، كثيف ، زهم الرائحة .
والثاني شكله أيضا شكل الإسفنجة ، خفيف ؛ ورائحته شبيهة برائحة الطحلب .
والثالث شكله كشكل الدود وفي لونه فرفيرية .
والرابع شبه الصوف الوسخ ، خفيف .
والخامس يشبه شكله الفطر ، وباطنه خشن ، ولا رائحة له ، وظاهره أملس ، ويشبه القشور .
والصنف الأول والثاني يستعملان في الغسولات والبثور اللبنية والقوابي والجرب المتقرح والنمش والبرص والبهق والكلف الأسود والآثار العارضة في الوجه .
والصنف الثالث يصلح لعسر البول والرمل في المثانة ووجع الكلى والاستسقاء ووجع الطحال ؛ وإذا أحرق وخلط بالخمر ولطخ به داء الثعلب أبرأه .