وقال ج في « الميامر » : الزعفران قابض ، منضج ، مصلح للعفونة .
مسيح يقول : إنه مفتح لسدد الكبد ، ويقوي الأحشاء - شرب أو تضمد به - غير أنه يملأ الرأس ؛ ويذهب غشاوة العين ويردع رطوبتها إذا طلي به عليها مع ألبان النساء ؛ ويقوي شهوة الجماع ، ويحلل الأورام ، وفيه شيء من القوة القابضة - ضرب أو وضع من ظاهر - مع لطافة .
ويحلل ويقوي الأعضاء الباطنة والأعضاء الضعيفة بما فيه من القوة القابضة متى شرب أو وضع عليها من ظاهر ، ويفتح سدد الكبد والعروق باعتدال المكان ما فيه من الحرارة والمرارة ، إلا أنه يملأ الدماغ .
مجهول : الزعفران جيد للطحال .
قال ابن ماسويه : الزعفران حار يابس ينيم ، ويقبض ؛ وينفع من الشوصة متى شم .
وخاصته أنه إذا اكتحل به مع الماء نفع الزرقة العارضة بعقب المرض .
وهو نافع للطحال ، مدر للبول ، مذهب بشهوة الطعام ، مهيج للباه ، مصدع ، رديء للرأس ، منضج إذا طلي على الورم الحار .
وإن شرب منه ثلاثة دراهم بماء بارد قتل .
لي : كانت امرأة تطلق أياما فسقيت درهمين من زعفران فولدت من ساعتها ، وجرب ذلك مرات فكان كذلك .
وهو يسكر سكرا شديدا متى جعل في الشراب ، ويفرح حتى أنه يصيب منه شبه الجنون من شدة الفرح .
قال الخوزي : إنه لا يثير خلطا البتة بل يحفظ الأخلاط بالسوية وهو جيد للسدد في الكبد ويقويها .
قال حنين في « كتاب الترياق » : ماء الزعفران يدر البول ، ويسهل النفس ، ويقوي آلات النفس جدا .
قال : وللزعفران خاصة إماتة شهوة الطعام ، وملء الدماغ ، وإظلام البصر والحواس ، وإبطال الحموضة التي تكون في المعدة بها تكون شهوة الطعام .
لي : جربت فوجدت الزعفران مسقطا لشهوة الطعام ، مغثيا .
مسيح قال في « الكناش » : الأدوية التي تملأ الدماغ كالزعفران .
390 - زيت :
قال فيه د : إن الإنفاق - وهو الذي يعمل من الزيتون الغض - أوفق أنواع الزيت للأصحاء ، جيد للمعدة لما فيه من القبض ؛ ويشد اللثة ويقوي الأسنان متى أمسك في الفم ؛ ويمنع من العرق متى تمسح به .