وأما خصي التيوس والكباش والثيران فتأباها النفس ، وهضمها عسر وخلطها رديء .
وخصي البقر والخنازير والتيوس والكباش ردية الدم إلا أن غذاءها متى انهضمت كثير .
وقياسها بحسب اللحوم فإنه كما أن لحم الخنزير أجود اللحوم كذلك خصاه أفضل إلا من خصي الديوك ولا سيما السمينة ، فإنها أفضل وأجود في جميع الحالات .
وقال في « كتاب الكيموسين » : إن الخصي رديء الخلط خلا خصي الديوك ، وخاصة المسمنة .
304 - خاليدونيون :
قال فيه د : أما الكبير فمتى طبخ عصيره في إناء نحاس على جمر حتى يصير إلى النصف أحد البصر .
ومتى شرب أصله بالأنيسون والشراب الأبيض أذهب اليرقان .
ومتى ضمد به مع الشراب أبرأ النملة .
ومتى مضغ سكن وجع الأسنان .
ويقال : إن فراخ الخطاطيف متى عميت جاءت الأم بهذا النبات فرجعت أبصارها .
وأما الصغير فقوته حارة تقرح الجلد وتقلع الجرب ، وتنفع من تشقق الأظفار وتقشرها .
ويقال إنها العروق الصفر ؛ ويقال إنه الماميران . ومتى أسعط بعصيره مع العسل نقى الرأس .
305 - خارد :
ويسمى أيضا خبارزد : قالت الخوز فيه : إن له أصلا شبيها بالجوز يدر البول .
وورقه إذا كان طريا يضم الجراحات الطرية والفسوخ مثل الضرب بالعصا والسياط ؛ وينفع الطحال الصلب إذا طبخ بالشراب .
306 - خيري :
قال د في الأصفر : إنه نافع في أعمال الطب . إذا جفف وطبخ وجلس في طبيخه النساء صالح للأورام الحارة العارضة في الرحم وأدر الطمث . وإذا خلط بقيروطي أبرأ الشقاق العارض في المقعدة . وإذا خلط بعسل أبرأ القلاع .
وإذا شرب من بزره درهمان أو احتمل مع عسل أدر الطمث وأخرج الجنين عند الولادة .
ومتى تضمد بورقه مع الخل حلل ورم الطحال ، ونفع من النقرس .
وأناغاليس الذي يسميه النبط أناكيرا ووجدت تفسيره في ثبت حنين وفي كثير من الكتب « آذان الفأر » ، قال : نوعا هذا النبات كلاهما الأسمانجوني الزهرة والأحمر الزهرة يجلوان جميعا جلاء بليغا ويسخنان قليلا ويجففان ، ولذلك صار يحلل كل واحد منهما ويجذب السلاء وما أشبهه من البدن . وعصارتهما تنفض ما في الدماغ وتخرجه من المنخرين .
وجملة قوتهما مجففة من غير لذع ؛ ولذلك صارا يدملان الجراحات وينفعان الأعضاء التي تتعفن .