تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وأما خصي التيوس والكباش والثيران فتأباها النفس ، وهضمها عسر وخلطها رديء . وخصي البقر والخنازير والتيوس والكباش ردية الدم إلا أن غذاءها متى انهضمت كثير . وقياسها بحسب اللحوم فإنه كما أن لحم الخنزير أجود اللحوم كذلك خصاه أفضل إلا من خصي الديوك ولا سيما السمينة ، فإنها أفضل وأجود في جميع الحالات . وقال في « كتاب الكيموسين » : إن الخصي رديء الخلط خلا خصي الديوك ، وخاصة المسمنة .

304 - خاليدونيون :

قال فيه د : أما الكبير فمتى طبخ عصيره في إناء نحاس على جمر حتى يصير إلى النصف أحد البصر . ومتى شرب أصله بالأنيسون والشراب الأبيض أذهب اليرقان . ومتى ضمد به مع الشراب أبرأ النملة . ومتى مضغ سكن وجع الأسنان . ويقال : إن فراخ الخطاطيف متى عميت جاءت الأم بهذا النبات فرجعت أبصارها . وأما الصغير فقوته حارة تقرح الجلد وتقلع الجرب ، وتنفع من تشقق الأظفار وتقشرها . ويقال إنها العروق الصفر ؛ ويقال إنه الماميران . ومتى أسعط بعصيره مع العسل نقى الرأس .

305 - خارد :

ويسمى أيضا خبارزد : قالت الخوز فيه : إن له أصلا شبيها بالجوز يدر البول . وورقه إذا كان طريا يضم الجراحات الطرية والفسوخ مثل الضرب بالعصا والسياط ؛ وينفع الطحال الصلب إذا طبخ بالشراب .

306 - خيري :

قال د في الأصفر : إنه نافع في أعمال الطب . إذا جفف وطبخ وجلس في طبيخه النساء صالح للأورام الحارة العارضة في الرحم وأدر الطمث . وإذا خلط بقيروطي أبرأ الشقاق العارض في المقعدة . وإذا خلط بعسل أبرأ القلاع . وإذا شرب من بزره درهمان أو احتمل مع عسل أدر الطمث وأخرج الجنين عند الولادة . ومتى تضمد بورقه مع الخل حلل ورم الطحال ، ونفع من النقرس . وأناغاليس الذي يسميه النبط أناكيرا ووجدت تفسيره في ثبت حنين وفي كثير من الكتب « آذان الفأر » ، قال : نوعا هذا النبات كلاهما الأسمانجوني الزهرة والأحمر الزهرة يجلوان جميعا جلاء بليغا ويسخنان قليلا ويجففان ، ولذلك صار يحلل كل واحد منهما ويجذب السلاء وما أشبهه من البدن . وعصارتهما تنفض ما في الدماغ وتخرجه من المنخرين . وجملة قوتهما مجففة من غير لذع ؛ ولذلك صارا يدملان الجراحات وينفعان الأعضاء التي تتعفن .