تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
والعليل قوي فالامتناع من الغذاء أصلا أجود ما يكون وبالضد ، قال : إذا انحطت العلة فالحمام ومرخ العنق بقيروطي قد شرب ماء السذاب . من « كناش الإسكندر » : يغرغر في الخوانيق الصعبة بخل وعسل وخردل مجموعة فإن كان ورم جاس فإن أنفع ما له دواء الحرمل يغرغر به ويطلى من داخل وخارج ، قال : وإن خلطت في الدواء الذي يعمل بالحرمل هذه الثلاثة لم تحتج إلى فصد ولا إلى إسهال وهي خرؤ الكلب وخرؤ صبي وعصارة قثاء الحمار من كل واحد مثقال ونصف في كل أوقية من الدواء ، قال : ويكفي أن تعالج يزبل الكلب وقثاء الحمار ، وإذا أمكنك فاطله ، وإذا لم يمكنك فانفخه في الحلق بمنفاخ فإنه نافع جدا ، وإن أردت أن لا يكون للرجيع طعم فأطعم الكلب عظاما يابسة قليلا أياما والصبي خبزا وترمسا ، وإذا فصدته فأخرج دمه في مرات كثيرة قليلا قليلا لئلا يغشى عليه لأنه متى غشي عليه هلك واختنق وهو يحتاج إلى إخراج دم كثير ، قال : وإذا فصدته ورأيت العلة واقفة فلا تدع فصدا تحت اللسان في ذلك اليوم فإني قد فعلت ذلك مرات فوجدته نافعا ومع هذا فلا تسرف بالفصد في هذه العلة ، قال : وإذا كان بامرأة خناق وكان قد انقطع دم حيضتها فافصد الصافن وكذا إن كان ذلك بعقب ذلك احتباس من بواسير فإني قد فعلت ذلك فوجدته بالغا جدا ، والحجامة نافعة إذا لم يكن الجسم ممتلئا لأنه يجذب من تلك النواحي ويخف الاختناق ، قال : وليمرخ العنق بدهن ويوضع عليه صوف بدهن أولا ثم أشياء تجذب بقوة قوية إلى خارج وذلك إذا كان في آخر الأمر وارتبك الورم مثل النطرون والتين والكبريت وغيرها وكذلك يكمد فإنه يوسع ويجذب إلى خارج ويحتاج إلى هذه ضرورة إذا تورم الحلق وهو عظيم النفع لأنه يجذب ذلك الخلط إلى خارج فاغذه بماء العسل بعد ثلاثة أيام ثم انقله إلى ماء الشعير بعد ثلاثة أيام إلى سبعة أيام ثم إلى مخ البيض والفراريج إلى تمام العلة . مجهول : ينفع من الخوانيق ويخففها التعطيس بالأشياء الحادة كالكندس وورق الدفلى « 1 » والقسط . شمعون : إذا لم تر ورما ظاهرا وكان العليل يضطرب ولا يقدر أن يسيغ الماء فاحجم الأخدعين وانتظر قليلا وأحجم على الرأس محجمة واحدة ، وإن لبث بعد ذلك فافصد عرق اللسان والشفتين والمنخرين فأكثر ما قدرت عليه وذلك بعد فصد القيفال وأكثر من إفراغ الدم لعلة يتخلص ولا يفتر من الغرغرة بما يحلل ولا تدعه ينام البتة ، وقد يكون من إفراط ورم
هامش
( 1 ) دفلى - بالكسر - قال جالينوس : هذا النبات يعرفه جميع الناس وإذا وضع على البدن من خارج فقوته قوة تحلل تحليلا وإذا تناوله إنسان حتى يرد إلى داخل البدن فهو قتال مفسد وليس يقتل الناس فقط بل وكثيرا من البهائم ، . . . . ماسرجويه إن طبخ ورقه ووضع مثل المرهم على الأورام الصلبة حللها وأذابها . . . الرازي جيد لوجع الركبة والظهر المزمن العتيق إذا ضمد به ، دفلى - بالفارسية خرزهره وبالهندية كنير ، مخزن الأدوية ص 172 .