تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
يؤخذ منه بريشة ويلزق على اللهاة ، أو يسحق عفص بخل ويطلى على قرطاس ويوضع على اليافوخ فإنه يسيل اللهاة ، وما يقطعها كالحلتيت والشب يجعل على أصلها فإنه يقطعها ويطلى بعسل أو يبخر صاحبها بأعود شب يقمع في فيه فإنه يقبض اللهاة جدا أو أحرق قصبا أو خوصا واغسل رماده بخل ويجعل في الماء شب وعفص وسماق ثم يغرغر به فإنه يقبض اللهاة ، أو يلقى ملح في مخيض حامض ويتمضمض به . وينفع من كل ورم غليظ في الحلق واللهاة ما جاوز منها عشرة أيام : حلتيت نصف مثقال وخل أوقية ويتغرغر به كل يوم . أهرن : مما ينفع في ابتداء الخوانيق نفعا عجيبا : رب خشخاش المتخذ بالأشياء القابضة : يتخذ رطل خشخاش وعشرة أرطال ماء ينقع يوما وليلة ويطبخ حتى يصير رطلين ويصفى ويجعل عليه أقاقيا سماق جلنار شيء من سكر يطبخ حتى يصير له قوام ويعطي منه فإنه ينفع النوازل جدا . بولس : متى حدث ورم والنغانغ وتقيح فليغرغر بشراب العسل حتى تنقي المدة والقيح ثم يتغرغر بطبيخ عدس وورد ولا تمس اللوزتين بالأصابع فإن مست فلتسكن برفق قليلا قليلا . للوزتين : دق رمانة حلوة مع قشرها وخذ من عصارتها ستة أجزاء ومن العسل جزءا يطبخ حتى يصير في ثخن العسل وتلطخ به اللوزتان . ولا تمس اللهاة بالأصابع بشدة بل تلطخ بريشة ، قال : وإذا حدث ورم في العضل فإنه يحدث إما في عضل المريء وقصبة الرئة الداخل ، أو الخارج أو في الحنجرة الداخلة أو الخارجة يعرض معها ضيق النفس والوجع ، وربما عرض جمر معه وحمرة في العنق والوجه وتمدد ورم ، فإذا عرضت ذبحة من زوال فقار الرقبة إلى داخل من سقطة أو ضربة فلا علاج له ، وأما سائر أصناف الذبح فلتفصد فيه على المكان وأخرج من الدم في مرات كثيرة من غد ومن بعد غد لأنهم يحتاجون إلى استفراغ دم كثير ، فإن خرج في مرة واحدة غشي عليهم فإن غشي عليهم اختنقوا من ساعتهم لأنه يمنع ثبات القوة عسر النفس ، فإن لم تسكن العلة فافصد تحت اللسان أو اشرط اللسان نفسه ولين البطن بحقنة وانطل على الأطراف ماء حارا وشدها جيدا أو يضع على العنق صوفا مغموسا في زيت وغرغر بأشياء باردة ، وإذا لم تكن حدة أو كان الانتهاء فاخلط في ما تغرغر به نطرونا وشيئا من كبريت أصفر ، فإن خلطت زبل الكلاب بعسل ولطخت به الورم نفع جدا وكذلك رماد الخطاطيف ودواء الحرمل ؛ وضع العلق على الذقن وأحجم الذقن أيضا والنقرة واستعمل الغرغرة بطبيخ السوس والصنوبر والشيح والإيرسا والتين والسذاب فإن هذه كلها من الغراغر القوية ، أو غرغر بخردل وسكنجبين ، فإن عرضت من هذه الأشياء حدة وحرارة في الحلق فأعطه دهنا حارا وليكن قليلا ، وماء الشعير جيد ولا يأكل شيئا البتة إلا ماء العسل إلى اليوم الثالث ومن بعد الثالث ماء الشعير ومن بعد السابع مخ البيض والأحساء اللينة . لي : زن قوته وطول العلة وقدر الغذاء بحسب ذلك لأنه إن كانت العلة حارة جدا