سكن عادية القلقطار وصلحا جميعا لأن القلقطار يلذع لذعا شديدا وكان دواءا نافعا كالشمع والدهن والزنجار فإن عفن القلاع وصار قروحا فلا تسمه حينئذ قلاعا « 1 » لكن قروحا عفنة وعند ذلك استعمل لهذا أدوية القروح العفنة .
لي : هذه القوية التجفيف المحرقة الكاوية والقوية القبض معها ومنها الدواء الحاد الذي قلنا من قلقطار وزنجار ونورة والذي يعمل من خل وملح ونحوه ها هنا ، ووصف رجل لقلاع الصبيان أنه لا ينبغي أن يأكلوا المالح والحامض والقابض .
قال ج : قد أصاب وينبغي أن تنظر في الحامض .
الثانية من « الفصول » : القروح الكائنة في الفم الأمر فيها بين أنها من غلبة الصفراء .
من « اختصار حيلة البرء » : القروح التي في الفم تحتاج لرطوبة الموضع : إلى تجفيف قوي جدا ولا يحتمل اللسان ذلك لكثرة حسه وحركته ورخوصته .
اليهودي : من أجود ما تداوى به البثور في الفم واللسان : الماميران الصيني ثم الفوتنج والورد والسماق والجلنار والكافور والطباشير .
فلقيديون للعفن والآكلة : فوتنج ماميران جلنار زرنيخ كافور قاقلة كبابة طباشير يذر عليه العفن ويسكن .
لي : برود للفم جيد : ورد طباشير عدس مقشور طرخون مجفف مسحوق وورقه وأصله كبابة تذر عليه .
برود ، لي : نمام سماق جلنار عدس مقشور طباشير بزر البقلة الحمقاء كبابة أصل الطرخون ورد صندل كافور قليل يجعل على اللسان ويتمضمض بخل حصرم وما ورد ودهن ورد إن كان بها وجع .
اليهودي : ما كان من القلاع أسود وهو الآكلة الردية فعالجه بالفلدفيون الذي هو على هذه الصفة : زرنيخان أقاقيا قاقلة ورد وصندل كافور يذر على الموضع الأسود ، وإن كان أبيض فعالجه بالكزمازج وهو ثمرة الطرفاء .
برود للفم : سماق بزر الورد نشا بزر البقلة الحمقاء طباشير سكر طبرزد كافور زعفران ينفخ في الفم مرات ، ومما ينفع من القلاع الفاسد الرديء أن يحرق مازريون ويوضع رماده على موضع الوجع والبثور ، أو يطبخ المازريون بخل ويتمضمض به ولا ينزل إلى الحلق .
في اللهاة : يعجن العفص بخل ويطلى به اليافوخ من الصبيان فإنه يبرئ من اللهاة ،
هامش
( 1 ) هكذا ذكره الشيخ أيضا في القانون 2 / 181 : نقلا عن جالينوس ومن عادة جالينوس أن يسميها ( القرحة ) قلاعا ما دامت في السطح فإذا تعفنت وغاصت لم يسمها قلاعا بل قروحا خبيثة وهي التي تحتاج إلى أدوية كاوية ، ووقع في نسخة : فلا تسمه ، وفي نسخة أخرى : فلا نسمه - بالنون ، والظاهر : فلا نسميه .