تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
شياف عجيب للرعاف على ما رأيته في « الميامر » : يؤخذ حضض جزءان صبر جزء صمغ عربي ربع جزء ويشيف ، وعند الحاجة يحل بالماء حلا عظيما ويلوث فيه فتيلة وتدخل في الأنف ويلوث به الأنف مرات ثم يطلى فتيلة طليا مشعبا وتدخل فيه ويمسك طرفا المنخرين ، وقانون هذه المغرية أنها تجعل على الموضع بغرويتها مثل الغشاء وهو أبلغ من الذرورات وينبغي أن ينقى لها الأنف من الدم الجامد ثم يطلى ، قال : وينفع من الرعاف أن يمسك العليل في فمه ماء الثلج ، وإن سال من الدم شيء كثير في الجوف فبادر بحقنة فإنه إن جمد نفخ البطن وهيج الغشي « 1 » . مسيح للرعاف ، قال : يوضع الأطراف في الماء الحار وإن أفرط قطرنا فيه ما يكوي وهو خطر . لي : انقطع الرعاف عن أخي بماء الكزبرة الرطبة قطر في أنفه ونشفه على المكان ، ومن جيد أدوية القروح الخشكريشة في الأنف : شمع ودهن يسحق معه إهليلج أصفر حتى يصير مرهما ويتعالج به ، وأحسب أن العفص خير منه جربنا فلم نجد شيئا أنفع له من المرهم الأبيض . الخوز « 2 » - قالت : يكوى من به بخر الأنف كية على وسط الرأس ، ويجعل فيه هذا : آس فصب الذريرة نسرين ورد قرنفل بالسوية مر عفص نصف نصف مسك حبة كافور حبة لكل مثقال من الدواء إقليميا ملح أندراني قيراط لكل مثقال انفخ فيه وادخل فيه بفتيلة « 3 » . وللخشكريشة المزمنة يفصد عرق في طرف الأنف أو يعقر بالظفر بعد فصد القيفال . لقطع العطاس من الرضيع : يشوى كلية شاة صحيحة ولا تنضج وتعصر ويسعط به مع مثله دهن بنفسج يمسك عطاسه . بختيشوع للنتن في الأنف - يدخل فيه زبد ثلاث مرات فإنه عجيب ، وللسدة المانعة من النفس : عدس مر درهم جندبادستر نصف أفيون قيراط زعفران قيراط مسك قيراط مر نصف درهم يتخذ حبا ويسعط بماء المرزنجوش الرطب ، ودهن البنفسج جيد للخشم والسدة والنتن ، وللبواسير فيه يسعط بماء الباقلي الرطب قطرة منه كل يوم .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعله : الغثى . ( 2 ) وفي الأصل : حور ، ولم يترجم لها في العيون إلا أن ذكر فيه : جوارشن الخوزي - آخرها الزاي والياء المثناة التحتية . ( 3 ) هذا النسخة ذكرها الشيخ الرئيس باختلاف يسير في القانون 2 / 165 : وأيضا قصب الذريرة ونوار النسرين وبزر الورد والقرنفل من كل واحد درهم مر وعفص من كل واحد نصف درهم قليل مسك وكافور ينفخ في الأنف أياما متوالية وإذا نفخت النفوخ فيه فليمسك الأنف ساعة وليزق ما ينزل إلى الفم ويجب أن يكون النفخ في أنبوب ليمنع درور الرعاف .