الثالثة من « الميامر » : « 1 » للوجع الحادث عن ضربة ، ينقع قطعة كندر أبيض في اللبن حتى ينحل ويقطر فيها فإنه يسكن على المكان .
« الأقرابادين » : ينفع من وجع الأذن من ضربة أن يكمد بطبيخ البنجنكشت والحرمل والآس يطبخ ويكب الأذن عليه وقد دهنتها بشيرج فإنه جيد بالغ ويدهن حواليها .
روفس « 2 » في شري المماليك ، قال : كلما كانت القرحة في الأذن أعتق كانت أشر ويستدل على شرارتها بسعة ثقب الأذن وبالصديد المنتن الرقيق فإنه في هذه الحال لا يؤمن أن ينكشف بعض عظام الأذن .
لي : في مثل هذه الحال يحتاج أن يدخل المراهم الكاوية ثم التي تبنى على العظام العارية اللحم وابدأ بهذه فإن أنجيت وإلا فالكاوية .
ج : عصير الفوتنج النهري يقتل الديدان في الأذن ، دهن الشادنج نافع لوجع الأذن من سدة ، عصارة الكبر تقتل الديدان في الأذن ، القطران يقتل الدود في الأذن ، عصير جرادة القرع إن قطر في الأذن مع دهن ورد سكن الوجع والورم الحار ، الحضض جيد لسيلان المدة وقروحها ، عصارة الفراسيون تستعمل في علاج وجع الأذن إذا طال وعتق ، واحتيج إلى شيء يفتح وينقي ثقب السمع والأخرى التي تجيء مع عصبة السمع من الغشائين اللذين على الدماغ .
لي : هذا جيد للطرشة .
د « 3 » : ودهن الخروع جيد لوجع الأذن .
هامش
( 1 ) اعلم أن من مصنفات جالينوس كتاب في تركيب الأدوية جعله في سبع عشرة مقالة . . . وقال ابن أبي أصيبعة : أقول وجملة هذا الكتاب الذي رسمه جالينوس في تركيب الأدوية لا يوجد في هذا الوقت إلا وهو منقسم إلى كتابين وكل واحد منهما على حدته ولا يبعد أن الإسكندرانيين لتبصرهم في كتب جالينوس صنعوا هذا أو غيرهم فالأول يعرف بكتاب قاطاجانس ويتضمن السبع المقالات الأولى التي تقدم ذكرها . . . ( وهي مذكورة في موضع النقاط لم ننقلها ) والآخر يعرف بكتاب الميامر ويحتوي على العشر المقالات الباقية ، والميامر جمع ميمر وهو الطريق ويشبه أن يكون سمي هذا الكتاب بذلك إذ هو الطريق إلى استعمال الأدوية المركبة على جهة الصواب .
( 2 ) هو روفس الكبير وكان من مدينة افسس ولم يكن في زمانه أحد مثله في صناعة الطب وقد ذكره جالينوس في بعض كتبه وفضله ونقل عنه ، ولروفس من كتبه مقالة في شرى المماليك - العيون 1 / 34 .
( 3 ) رمز لدياسقوريدوس ، ترجم له ابن أبي أصيبعة في العيون 1 / 35 ما نصه : دياسقوريدوس العين زربي صاحب النفس الزكية النافع للناس المنفعة الجلية المتعرب المنصوب السائح في البلاد المقتبس لعلوم الأدوية المفردة من البراري والجزائر والبحار المصور لها المجرب المعدد لمنافعها قبل المسألة من أفاعيلها . . . وقال حنين بن إسحاق : إن دياسقوريدوس كان اسمه عند قومه ازدش نياديش ومعناه بلغتهم الخارج عنا قال حنين وذلك أنه كان معتزلا عن قومه متعلقا بالجبال ومواضع النبات مقيما بها في كل الأزمنة لا يدخل إلى قومه في طاعة ولا مشورة ولا حكم فلما كان ذلك سماه قومه بهذا الاسم ومعنى ديسقوري باليونانية شجار ودوس باليوناية اللّه ومعناه أي ملهمه اللّه للشجر والحشائش ، وله كتاب مشتمل على خمس مقالات .