تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وعصارة لحية التيس وملح أندراني وعصارة الحصرم ، يجفف فيتخذ منه شياف بصمغ السماق أو بصمغ القرظ ويكحل به ويداوم عليه ، فإنه يقبض تلك العروق أجمع ولا يهيج العين البتة ، دياسقوريدوس : زنجار الحديد نافع من الظفرة إذا حك عليها بالميل . د « 1 » ، جالينوس : الحجر الحبشي يذهب بالظفرة إذا لم تكن صلبة جدا . أبو عمرو الكحال : زنجار محكوك جزء أشق نصف جزء يسحق على حدة ثم يجمعان ويسحقان ثانية ويخط في العين منه خمسة أميال بالغداة وخمسة بالعشي ثم ذره بعد بأصول السوس مسحوقة مثل الغبار ، فإنه عجيب للظفرة . لبن اليتوع يقلع الظفرة ، وثمرة الكرم الذي مع العسل جيدة في إبراء الظفرة ، والملح الذي يذيب الظفرة واللحم الزائد في العين . السرطان البحري إذا خلط بالملح المحتفر أذاب الظفرة . جالينوس : جلد سمكة محرقة مع الملح يذيب الظفرة . فيما زعم جالينوس أن دياسقوريدوس قال في كتابه : إن أصل السوس إذا جفف وسحق كان جيدا للظفرة . ماء الرمان الحامض نافع من الظفرة إذا اكتحل به . ابن ماسويه : الشب جميع أصنافه يذيب اللحم الزائد في الجفون . لي : استخراج ، إذا كحلت شيئا للظفرة والبياض فخذ الدواء برأس الميل وادلك به الموضع نفسه فقط دلكا جيدا أو أمسك الجفن بيدك ساعة ثم دعه لئلا يحتاج أن يكتحل جملة العين بذلك الدواء . حكيم « 2 » بن حنين حكى عن جالينوس : إن التين إذا طبخ بعسل وخلط بخبز سميذ وشيء من قنة وضمدت به الشعيرة أبرأها ، وحكى عنه أيضا : إن السكبينج إن لطخ بخل على الشعيرة والبردة حللها . روفس إلى العوام ، قال : الشعيرة ورم مستطيل أحمر يعرض في قعر جفن العين بالطول ، يغسل بالماء مرات كثيرة ويذاب الموم ويدخل فيه الميل ويمر عليه حتى يلتزق عليه ، أو يكمد بلب الخبز ، فإن كانت فيه حدة فيمسح عليه بخل . « الميامر » ، قال : الظفرة تعالج بالقوية الجلاء حتى أنه يقع فيها الأدوية المعفنة .
هامش
( 1 ) وقع في نسخة ، جالينوس فقظ ، وفي نسخة : دياسقوريدوس فقط ، و « د » يراد به دياسقوريدوس ، حجر حبشي كما ذكره صاحب الجامع للمفردات نقلا عن دسقوريدوس : هو صنف من الحجارة يكون ببلاد الحبشة لونه إلى الخضرة . . . . وله قوة منقية وقد يجلو ظلمة البصر ، وقال أيضا نقلا عن جالينوس : هو شبيه بالثبت . . . . وإن هذا الحجر شأنه أن يلطف ويرقق وهو أيضا يجلو ويذهب الظفرة الحادثة إذا لم تكن صلبة كثيرا . ( 2 ) كذا ، ولعله إسحاق بن حنين ، واللّه أعلم .
الحاوي في الطب — صفحة 271 | محمد بن زكريا الرازي / هيثم خليفة الطعيمي