وللشعيرة : كمدها بشمع أبيض وادلكها بجسد الذباب بلا رأسها .
للسبل : قال في « كتاب تقدمة المعرفة في المقالة الأولى » : وإنما يمكن أن تحمر العروق التي في العين حتى يرى العين حمراء تدل على امتلاء في الدماغ وأمية ، وإما ورم حار هناك ، وإذا كان كذلك فينبغي للسبل أن يستفرغ الدماغ وتقويه بالأشياء المقوية والامتناع مما يملؤه البتة .
وقال بعد هذا : إن السمحاق يتصل بالملتحم بما فيه من العروق ، وعلى هذا فليست العناية بالداخل بل بالخارج ، فالأطلية إذن جيدة .
في الجرب وخشونة الأجفان وغلظها
قال في كتاب الفصد : هذه تحتاج إلى أدوية فيها حدة بمقدار عظم العلة ، ولا ينبغي أن تستعمل إلا بعد استفراغ البدن بالفصد وغيره وخاصة إذا كانت العين مع ذلك هائجة ، لأن هذه الأدوية التي لها حدة إذا استعملت قبل استفراغ الدم نعما أحدثت ورما في العين حارا ، لأنها تزيد في الوجع والضربان ويجلب المواد إليها ، قال : قد يعرض في الأجفان جسا شديد وخاصة عند النوم فإنه لا يقدر أن يغمضها حتى يبلها بالماء أو بريقه .
الجسأة : يتبين شديدا لصاحبه من أنه يعسر عليه أن يغمضها إذا كانت مفتوحة أو يفتحها إذا كانت مغمضة حتى يحتاج إلى بلها .
العاشرة من « منافع الأعضاء » : قال : السبل هو نقصان يعرض في الحدقة ، وينقص لذلك جرم العين ويصغر ، ويعرف على الأمر الأكثر في عين واحدة ، والوقوف عليه سهل لأن العين الصحيحة تفصح المريضة .
قال : متى ما نتأت العين من ضربة أو سقطة على الرأس فإن كان بصرها باقيا فإن العضل الممسك لها تمدد أو انهتك ، وإن كان البصر ذاهبا فالعصبة المجوفة قد انهتكت ، فإن كان بلا ضربة فإن العضل قد استرخى ، وإن كان مع ذهاب البصر فإن الآفة قد دخلت العصبة المجوفة أيضا .
الرشح : قال : الرشح والدمعة والسيلان هو أن تسيل الفضول دائما من المأق الأكبر ، وذلك يكون لنقصان اللحمة الموضوعة فيه إما من دواء حاد عولج به جرب أو ظفرة ، وإما بعلاج الحديد ، وإما بالطبع لأن في هذا الموضع ثقبا متصلا بالأنف تسيل منه فضول إذ كانت هذه اللحمة معلقة للمأق إلى الأنف ومن الأنف إلى الفم ، لأن هذا الثقب الذي من العين إلى الأنف هو في الموضع الذي منه الثقب من الأنف إلى الفم ، قال : الصبر يجفف العين الرطبة .
لي : شياف لرطوبة العين : يركب من التوتيا والصبر والهليلج والسنبل والزنجبيل .
مجهول : للدمعة ورطوبة العين : شاذنة وتوتيا ومرقشيثا وروسختج بالسوية بسد ولؤلؤ نصف نصف شياف ماميثا وصبر ربع ربع يتخذ كحلا فإنه بالغ .