عن طبيعته دون ما قد اتكأه « 1 » الأقوى ولذلك صار من 30 - أينفخ في / أذنه بالبوق لم يسمع على المكان ما كان 30 - ب يسمعه قبل ذلك من الصوت الخفىّ ، ولأن الناظر إلى عيّن الشمس ( لا ) « 2 » يستبين ما كان يراه قبل ذلك حتى ينمحى عن عينيه الأثر القوى الذي أثّرته الشمس . ( و ) الفصل الذي قال فيه : " في وقت تولّد المدّة يعرض الوجع والحمىّ " قال في سبب ذلك قولا ليس كثير « 3 » الإقناع .
وقد علمنا السبب في أمثال ذلك في مقالة في " سوء المزاج المختلف " وهي أنّ الوجع يعرض ما دام مزاج العضل « 4 » ومزاج العضو مختلفين جدا ، فإنهما في ذلك الوقت يتجاذبان « 5 » فإذا قهر أحدهما واستحال صار سوء المزاج في العضو مستويا فقلّ الوجع لأنه قد بطل التجاذب بينهما أو قد استحال أحدهما إلى صاحبه وصار في طباعه ، والشئ لا يألم من شبهه .
مناقضته في أمر الأغذية والأهوية :
( و ) المقالة الثالثة ، الفصل الذي قال فيه : " انقلاب أوقات السّنة يولّد الأمراض " قال جالينوس : " ينبغي أن يفهم من انقلاب الأوقات تغيّرها لا انتقالها وتعاقبها ، لأنه كما يحدث عند انتقال الشتاء إلى الربيع أمراض ربيعيّة كذلك خصّ « 6 » فيه أمراض شتوية فلا يكون انقلاب الأوقات على هذا المعنى بتولّد « 7 » الأمراض أخصّ منه بإبرائها " « 8 » . وللمتشكّك أن يعارضه ويقول : " وكذلك
هامش
( 1 ) اتكاه ( م ) و ( ص ) .
( 2 ) ساقطة من ( م ) و ( ص ) .
( 3 ) يكثر ( م ) .
( 4 ) الفصل ( م ) .
( 5 ) يتحادثان ( م ) .
( 6 ) ينقضى ( م ) .
( 7 ) يتولّد ( م ) .
( 8 ) ما برأتها ( م ) .