المقالة الثانية ( في ) الفصل الذي أوله : " ما كان من 30 - أالأشياء يغدو « 1 » سريعا دفعه " قال جالينوس : " إنه قد بيّن أن المعدة تغتذى « 2 » بالغذاء أولا فإذا شبعت وامتلأت « 3 » منه دفعت باقيه عنها " . وفي هذا شكّ ، لأنه إن كان المعدة إنما تغتدى بما يصل إليها من تجويفها فمجيئ العروق إليها فضل ، وكيف صارت المعدة دون سائر الأعضاء يمكن أن تغتذى « 4 » وتنمو « 5 » بغير الدمّ .
الفصل الذي أوله : " من كان بطنه في شبابه ليّنا " قال جالينوس : " إن من كان في شبابه فمّ معدته باردة فكان يكثر الطعام بالقياس ( إلى ) ما ينفذ إلى الكبد فيحقّه أنه إذا شاخ أفرط البرد في فمّ معدته فقلّ ما يتناول بالقياس « 6 » إلى ما ينفذ إلى الكبد فيجفّ « 7 » البطن " .
وهذا غلط ، لأنه بقياس برد فمّ المعدة ببرد الكبد يثقل جذبها فتكون « 8 » الحال محفوظة . الفصل الذي أوله :
" الأجود في كل مرض أن يكون ما يلي " قال جالينوس :
" ينبغي في حسن المعاونة على الإسهال أن يكون جميع ما تحت الصدر قويا « 9 » وإلّا ناله من الإسهال ضرر « 10 » عظيم « 11 » " ، ولم يقل لم ذلك ولا دلّ عليه في كتاب .
الفصل الذي قال فيه : " من كان بدنه صحيحا « 12 » فأسهل أو قيّئ بدواء أسرع إليه الغشى " . ولذلك قال جالينوس :
هامش
( 1 ) يغذو ( م ) .
( 2 ) يحصى ( م ) .
( 3 ) تملئت ( م ) .
( 4 ) يغتذى ( م ) و ( ص ) .
( 5 ) ينمى ( م ) و ( ص ) .
( 6 ) بقياس ( م ) و ( ص ) .
( 7 ) يجف ( م ) .
( 8 ) فيكون ( م ) .
( 9 ) قوى ( م ) و ( ص ) .
( 10 ) ضررا ( م ) و ( ص ) .
( 11 ) عظيما ( م ) و ( ص ) .
( 12 ) صحيح ( م ) و ( ص ) .