وأما فضل التمر :
ففي الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه :
فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ
« 1 » قال : أزكى طعاما التمر .
وعنه قال : ما قدّم إلى رسول اللّه طعام فيه تمر إلّا بدء بالتمر .
وعنه أيضا قال : خير تموركم البرني يذهب بالداء ، ولا داء فيه ، ويذهب بالاعياء ولا ضرر له ، ويذهب بالبلغم ومع كلّ تمر حسنة .
وفي رواية أخرى قال : ويرضى الربّ ويسخط الشيطان ويزيد في ماء الظهر .
وفي أخرى قال : يهني ويمري ويذهب بالاعياء ويشبع .
وقال سليمان : دخلت على الرضا وبين يديه تمر برنيّ وهو مجدّ في أكله يأكل بشهوة إلى أن قال : وأنا تمري وشيعتنا يحبّون التمر لأنّهم خلقوا من طينتنا وأعدائنا يا سليمان يحبّون المكر لأنّهم خلقوا من مارج من نار .
وعن علاء قال : قال لي أبو عبد اللّه : يا علاء هل تدري ما أوّل شجرة نبتت على وجه الأرض ؟ قلت : اللّه ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : إنّها العجوة فما خلص فهو العجوة وما كان غير ذلك فإنّها من الأشباه .
وفي رواية قال : العجوة أمّ التمر وهي التي أنزلها اللّه من الجنّة لآدم وهو قول اللّه :
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى
هامش
( 1 ) الكهف : 19 .