وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أطعموا صبيانكم الرمّان فإنّه أسرع لألسنتهم .
وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : أطعموا صبيانكم الرمّان فإنّه أسرع لشبابهم
أي : لنموّهم ووصولهم إلى حدّ الشباب .
وفي تحفة الحكيم : الحلو الأملس الخالي من النّوى من الرمّان ألطف أقسامه وهو أي مطلقه قليل الغذاء قابض مولد للخلط الصالح ، مدر للبول ، مليّن للطبع مفتح للسدّد جال للبشرة مقوّي للقلب ، مصفّى للروح الكبدي مسمّن للبدن ، دافع للجرب والحكمة ، وأكله بعد الطعام باعث على انحداره ، ومورث للعطش واكثاره ، مفسد للغذاء ومرخي للمعدة ، ومصلحه الرمّان الحامض ، وزاد في مخزون الأدوية أنّه منضج للغذاء ، ونافع للخفقان ، ووجع الصدر والسعال الحار ، وتصفية الصوت .
وأما فضل الزبيب :
ففي خبر عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : عليكم بالزبيب فإنّه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ، ويشدّ العصب ويذهب بالإعياء ،
و
في رواية : بالضّنا ، ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم .
وفي خبر آخر : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الزبيب يشدّ القلب ويذهب بالمرض ، ويطفي الحرارة ويطيب النفس ،
وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : الزبيب يشدّ العصب ، ويذهب بالنّصب ، ويطيب النّفس .
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : عليكم بالزبيب ، فإنّه يطفئ