أُصُولِها
« 1 » قال : يعني العجوة .
وعن الرضا عليه السلام قال : كانت نخلة مريم العجوة ، ونزلت في كانون ونزل مع آدم العتيق ، والعجوة ، ومنها تفرق أنواع النّخل ، وقال : الصرفان سيّد تمورهم .
وفي رواية : ونظر إلى الصرفان فقال : ما هذا الرجل ؟ فقال :
الصرفان وهو عندنا العجوة وفيه شفاء .
وقال أبو عبد اللّه من أكل في كلّ يوم سبع تمرات عجوة على الرّيق من تمر العالية لم يضرّه سمّ ولا سحر ولا شيطان .
وفي خبر آخر عنه قال : من أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلن الديدان من بطنه .
وفي آخر قال : كلوا التمر على الريق فإنّه تقتل الدود .
وفي طبّ النبي : كلّ بيت لا تمر فيها كان ليس فيها طعام وفيه :
إذا جاء الرّطب فهنّئوني فإذا ذهب فعزّوني .
وفي التحفة : التمر حار يابس مبهيّ للمبرورين موافق للصدر ومولد للدم المتين ، مقوى للكليتين كثير الغذاء ، ومن خواصّه أنّه إذا وضع في اللّبن الجديد ، وبقي حتّى بلّ إلى جوفه ثم أكله وشرب على أثره اللبن صار بلا عديل في تقوية الباه .
في خواص العنب والبطيخ والتفاح والكمّثرى :
فصل في فضل العنب والبطّيخ وعظم ثواب أكل لقمة منه ، وفي فضل التفّاح والكمّثرى وخواصّها وفوائدها .
هامش
( 1 ) الحشر : 5 .