و
قال الرضا عليه السلام : حطب الرمّان ينفي الهوام .
وفي الكافي عن أبي الحسن قال : دخان شجر الرمّان ينفي الهوام .
وقال عليه السلام : كلوا الرمّان ينقّى أفواهكم .
وقال عليه السلام : أكل الرمّان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد .
وفي رواية قال : أكل الرمّان الحلو يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد .
وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : من أكل رمّانا عند منامه فهو آمن في نفسه إلى أن يصبح .
وعن الحارث بن المغيرة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ثقلا أجده في فؤادي وكثرة التخمة من طعامي ، فقال عليه السلام :
تناول من هذا الرمّان الحلو وكله بشحمه فإنّه يدبغ المعدة دبغا ، ويشفي التخمة ويهضم الطعام ، ويسبّح في الجوف .
مسبّح مهلّل في الجوف * ليس على آكله من خوف
وقال المجلسي رحمه اللّه : يحتمل أن يكون التسبيح في الجوف كناية عن كثرة نفعه فيه فهو لدلالته بهذه الجهة على قدرة الصانع وحكمته كأنّه يسبّح اللّه تعالى .
أقول : إبقائه على ظاهره عملا بظاهر قوله :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
الآية ، وحمله على كون ثواب التسبيح للآكل لا مانع منه ، ولا يحتاج إلى هذا التأويل .