إلى المأمون صار يوحنا طبيب المملكة وأقر الناس انه ما خدم ولد العباس قبله مثله . فما ذكرته من هذه الأخبار في هذا الباب كفاية في الدلالة على منزلة الأطباء بحسب مراتبهم من صناعة الطب عند الملوك وأفاضل الناس .
أدب الطبيب — صفحة 158
مساهمون: اسحاق بن علي الرهاوي
ص١٥٨