في البهق الأبيض :
الفرق بينه وبين البرص أن شكل البهق في الأكثر يكون مستديرا صغارا ولا يكون شديد البياض ولا يبيض الشعر الذي ينبت إليه لأن حدوثه يكون في سطح الجلد لا في قعره .
والعلاج منه علاج البرص ، إلا أنه يجب أن يكون ألين بقدر ما بين البرص والبهق .
ومما يصلح له القرص البرمكي ، وصفته : في باب الحكة والجرب مع سائر أدوية البرص .
في البهق الأسود :
وحدوثه عن الخلط السوداوى ، والعلاج منه بما يخرج فضول هذا الخلط : مثل مطبوخ الأفتيمون إذا شرب مرات ويطلى في أيام الراحة معجون الأهليلج الكابلي والأفتيمون معجونين بزبيب منقى من عجمه .
فأما معجون النجاح فنافع في هذه العلة الإسهال به وأخذه على الأيام .
فأما الأطلية لذلك : فبزر الجرجير وبزر الجزر وبزر الفجل « 1 » وكندس يطلى بخل .
هامش
زيت طيار مع مركبات الكبريت ويحتوى على هرمونات وفيتامينات ومواد مضادة للعفونة مخفضة لضغط الدم قاتلة للديدان المعوية . والثوم منبه مغذى ، خافض للحرارة ، مدر للبول والطمث ، يؤكل مع اللبن الرائب لمعالجة السعال والربو والسعال الديكى ، مخرج للغازات ، مفيد للأعصاب ، يستخرج منه دهن يستعمل في علاج الروماتيزم والنقرس واللومباجو ويستعمل لخفض ضغط الدم فص واحد على الريق يوميا . ويفيد الثوم مرضى البول السكرى كثيرا في وقايتهم من مضاعفات المرض كضعف الذاكرة والخدر ، أو فقدان الحس في الأطراف نتيجة لإصابة الأوعية الدموية بأضرار السكر . كذلك يخفض الثوم الضغط المتزايد في مرض تصلب الشرايين والأعراض المرافقة له كالدوخة والإمساك كما يشفى الاضطرابات الناتجة عن التسمم المزمن بالنيكوتين .
( 1 ) الفجل : نبات حولى أو شبه حولى من الفصيلة الصليبية ، له جذر وتدى لحمي ، ومجموعة من الأوراق الصغيرة يحل محلها فيما بعد القائم المثمر من النبات . تحدث الأطباء العرب القدامى كثيرا عن فوائد الفجل ، فقيل فيه : إنه ينقى الصدر والمعدة ويهضم ويخرج الريح مع تليين لطيف ، ويبرئ السعال مسلوقا . وأكل الفجل يحسن الألوان وينبت الشعر المتناثر والفجل مشه ، مضاد للحفر ، مضاد للرشح ، مطهر عام ، وهو يقوى العظام ، ويدر البول وعصيره علّى الريق يفيد ضد الأحماض الصفراوية ونوبات الكبد والسعال الديكى وتخمرات الأمعاء . وبعض